الرئيسية كُتّاب وآراء فكري ولدعلي: لنتضامن من أجل المرأة

فكري ولدعلي: لنتضامن من أجل المرأة

كتب في 30 نوفمبر 2019 - 9:33 م
مشاركة
المرأة هي نبع الحنان و الرقة، هي عماد الدين وإن شئت هي الخالة و العمة و الجدة و الأم و الأخت و الزوجة… التي تحتل مكانة القمم و التقدير الجلل واجبين من ارحامها، و هذا هو منهج الخالق عز وجل في تحديد تعريف المرأة، ومالها و ما عليها وفي نفس الوقت هي نصف المجتمع، احتلت مراكز الإبداع و التفكير و التميز في كثير من مجالات الحياة، فالانثى مكملة للذكر في منهج الكتاب الكريم وسنة خير البشر من عدة مواقع فاكرم بها من المرأة و انعم بها من مكانة، ولكن مايزيد المشكلة تعقيدا في ترويج مصطلح حقوق المرأة الغربي المشبوه من خارج مجتمعنا، هو تقصيرنا الواضح في منحها حقوقها الشرعية من مواقعها الأسرية و الإجتماعية المختلفة و هذا مايحفز افراد المجتمع على تعنيف المرأة و الإسقاط من قدرها و شأنها، سواء كان التعنيف جسديا او جنسيا او نفسيا مع تعرضها للتهميش و التميز العنصري الذي يمارسه الرجال عليها في كافة أنحاء العالم.
ومن اسباب العنف :
  • عدم الاستقلال المادي للمرأة.
  • انفجار الرجل المكبوت اجتماعيا عليها.
  • بعض العادات و التقاليد المتوارثة، تقزم و تصغر من قدرها في المجتمع.
  • تقبل المرأة لممارسة العنف عليها.
  • الجهل.
  • تربية الرجل على أساس العنف.
  • عدم مساعدة الجهات المعنية و تقديم يد العون بسبب بعض القوانين المجحفة.
  • ومن مظاهر العنف.
  • العنف المادي كسلب اموالها و ما تجنيه من طرف الرجل.
  • العنف الجنسي، مثل التهديد بهتك عرضها.
  • العنف النفسي مثل سبها و شتمها و التقليل من قيمتها.
  • العنف الجسدي كالضرب و الجرح.
و لكن اذا وضعنا يدا واحدة متضامنة و متلاحمة مناشدة “لا للعنف ضد المرأة” وان نتصدوا لأي شكل من أشكال العنف ضدها كالعمل على توعيتها نفسيا بحقوقها و بقيمتها وإنشاء مشاريع و فرص و ورشات لها و فرض تعليمها وإنشاء برامج تثقيفية توعوية سليمة فيما يخصها و رفضها للتعنيف و الأساس هو نشر الوعي باهميتها في المجتمع، فلولاها لذبلت الأرض من انامها وكل هذا توهيب باذن ربها.

مشاركة

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً