-
°C
+ تابعنا

افتتاحية.. بقلم: أمين نشاط

الرئيسية آخر ما كاين حركة تصحيحية ترفض استمرار بنعبد الله على رأس حزب الكتاب!

حركة تصحيحية ترفض استمرار بنعبد الله على رأس حزب الكتاب!

كتبه كتب في 26 مارس 2022 - 7:36 م

قال أصحاب الحركة التصحيحة داخل حزب التقدم والاشتراكية المعروفة باسم “سنواصل الطريق”، إن هذا الأخير يعيش أزمة تنظيمية وسياسية خطيرة، مطالبين بتنحي أمينه العام، محمد نبيل بنعبد الله.

وأكد أعضاء التيار الغاضب بحزب “الكتاب”، رفضهم بقاء بنعبد الله في منصبه، داعينه إلى “فتح المجال أمام جيل جديد من النخب الحزبية الشابة والإسهام الإيجابي في انتقال الحزب إلى مرحلة جديدة من حياته واستحضار فلسفة النفس الديمقراطي، بدل الاختناق الديمقراطي الذي يخيم على الحزب”، ومنتقدين في الآن ذاته ما وصفوه بـ”محاولة اختزال حزب عتيد في شخص أمينه العام، من خلال الترويج لفكرة عدم وجود مرشح لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة، مع العمل على تعديل قوانين الحزب لخدمة أجندته في الخلود على رأس الحزب”.

واتهم “الرفاق”، أمينهم العام بـ”محاولة اختطاف الحزب وارتهانه لتطلعاته الشخصية، ضدا على إرادة الرفيقات والرفاق في مختلف المواقع، ومن خلال محاولات إعطاء الانطباع أن لا أحد يستطيع تحمل مسؤولية تسيير شؤون الحزب في الفترة المقبلة”، وطالبوه بـ”التحلي بالمنطق والوضوح في إنتاج الخطاب السياسي والتوقف عن التضليل المتعمد والهجمات الدنيئة على رفيقات ورفاق متشبعين حتى النخاع بالالتزام السياسي النقي وزرع قيم التشكيك في النوايا”. على حد تعبير البيان.

وواصلوا هجومهم على بنعبد الله، معتبرين أنه “صار عنوانا للتبخيس السياسي داخل المجتمع، وغدت طروحاته الساذجة تثير العزوف السياسي لدى النخب المثقفة والشابة، والتي كانت مواقف الحزب بجرأتها وشجاعتها تجد التعاطف الكبير في وسطها”، منددين بـ”إقصاء مناضلات ومناضلي مبادرة “سنواصل الطريق” وخاصة الأجيال الشابة والصاعدة، وتهريب الاجتماعات وخلق تنظيمات على المقاس وخدمة تطلعات دنيئة في الاستحواذ على الحزب وعلى تراثه النضالي الأصيل، وطبخ مؤتمرات الفروع المحلية والفروع الإقليمية لرسم خارطة تعبد الطريق للأمين العام الحالي”.

ودعا هؤلاء القياديون أعضاء المكتب السياسي ومجلس الرئاسة ونواب فريق الحزب بمجلس النواب وزعمائه التاريخيين وكل مناضليه وأنصار الديمقراطية في المغرب، إلى “رفض ما يعيشه ويتعرض له الحزب من ممارسات يندى لها الجبين، والدفاع عن روح الديمقراطية من خلال رفض التدبير التسلطي للأمين العام في صياغة مواقف الحزب ومستقبله”.

شارك المقال إرسال
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .