يعد مركز تصفية الدم بمرتيل، الذي تم افتتاحه في 18 يناير 2011، من أهم المراكز التي تشهد لها الساكنة بكفائتها في تسيير قطاع جد حساس بالإقليم والذي يستفيد منه أزيد من 100 شخص من عمالة المضيق الفنيدق، حيث يمكن هذا المركز الصحي من تخفيف معاناة مرضى القصور الكلوي الذين ظلو لفترة طويلة مظطرين إلى تحمل عناء التنقل إلى مدن أخرى بحثا عن العلاج.
فبعد أن أصبح المركز يشهد له بأنه المركز النموذجي بالمغرب في تقديم الخدمات المجانية لمرضى القصور الكلوي، صار يعيش في الآونة الأخيرة خلافات مع إحدى الممرضات التي يتهمها زملائها بالعدوانية وعدم احترام رؤسائها بالمركز، حيث قام بعض الأطر الطبية والتمريضية بالتهديد بالدخول في إضراب عن العمل إلى حين إيجاد حل فاصل مع هذه الممرضة التي صارت كنقطة سوداء داخل المركز.
وقد أفادتنا مصادر موثوق بها أن السيد محمد العربي المرابط رئيس جمعية مرتيل لتصفية الدم المشرفة على تسيير المركز تدخل بهدف الصلح بين العاملين بالمركز والممرضة وذلك بحضور مسؤولين من النقابة المنخرطة بها الممرضة والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة بعمالة المضيق الفنيدق، لكن وبسبب تعنت الممرضة لم يتوصلوا لحل ضاربة عرض الحائط المصلحة العامة لسير المركز الذي يخفف معاناة المتوافدين إليه.
وحسب نفس المصدر فقد قررت الجمعية المشرفة على تسيير مركز تصفية الدم بمرتيل، توقيف الممرضة إلى حين إيجاد حل لوضعيتها التي أصبح الجميع يشتكي منها، وذلك حرصا على السير العادي للمركز.
في حين أن موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” عرف أيضا تفاعلا كبيرا فيما يخص هذا الحدث مؤكدين أن جهات معينة تريد توقيف العمل بالمركز ؟

