أصدر الملك محمد السادس عفوه الكريم على هاجر الريسوني ومن معها والتي صدر في حقها حكم بالحبس والتي ما تزال موضوع متابعة قضائية.
ويندرج هذا العفو الملكي السامي في إطار الرأفة والرحمة والطابع الإنساني المشهود به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وحرص الملك على الحفاظ على مستقبل الخطيبين اللذين كانا يعتزمان تكوين أسرة طبقا للشرع والقانون، رغم الخطأ الذي قد يكونا ارتكباه، والذي أدى إلى المتابعة القضائية.
وفي هذا السياق، وبحكم طيبوبة جلالة الملك فقد أبى إلا أن يشمل بعفوه الكريم أيضا كلا من خطيب هاجر الريسوني والطاقم الطبي المتابع في هذه القضية.

