Site icon Chamalpress | شمال بريس

الحسيمة.. السلطات تقدم بديل لساكنة “اشاون” وتتهم سماسرة العقار بالتحريض

في إطار إعادة تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز بجماعة الحسيمة، قامت السلطات العمومية منذ بداية 2018 بإعداد دراسات جيو-تقنية لجميع الأحياء الهامشية المتواجدة بذات الجماعة بما فيها حي أشاون، للتأكد من صلابة تربتها حتى تتمكن من مباشرة عمليات التأهيل، وإتمام التجهيزات الأساسية والضرورية من طرق وماء وكهرباء، وخلصت هذه الدراسات فيما يخص منطقة أشاون الى ما يلي:

وأمام هذا الوضع، قامت السلطات العمومية بإحصاء السكان الذين قاموا بتشييد منازلهم بدون سند قانوني وإحالة محاضر مخالفات التعمير طبقا للقوانين الجاري بها العمل على المحكمة المختصة، كما قامت بعقد سلسلة من الإجتماعات مع ممثلي ساكنة هذه المنطقة وإبلاغهم حرصها على اخلاء هذه المنطقة حفاظا على سلامة أرواحهم المواطنين وممتلكاتهم، مقدمة الحلول التالية:

هذه الحلول الاجتماعية التي وضعت رهن إشارة هؤلاء السكان تعتبر بديلا عادلا لحل هذه المشكلة في إطار التراضي والمصاحبة للفئات الهشة الذين كانوا عرضة لمافيا العقار في غفلة قانونية وقاموا بشراء قطع أرضية بمنطقة مهددة بالإنهيار من سماسرة التجزيء السري ومافيا العقار.

هذا، وتبقى الإجراءات السالفة الذكر مفتوحة أمام هذه الساكنة لتسوية وضعيتهم بطرق قانونية واجتماعية عادلة الى حدود 28 فبراير 2020، وخارج هذا الآجال ستحال الملفات معززة بجميع الوثائق على القضاء للنظر فيها مع ما يترتب على ذلك من آثار قانونية.

إن هذا البلاغ موجه، من جهة، الى المعنيين بالأمر لإعطائهم فرصة أخيرة للإستفادة من التعويض بطريقة استثنائية، كما تعتبر من جهة ثانية، تنويرا للرأي العام لما يقوم به سماسرة ومافيا العقار من تحريض لهذه الساكنة على الإحتجاج دون الإكتراث بالعواقب المترتبة عنه وذلك بهدف  تحويل الأنظار عن المخالفات التي ارتكبوها في ميدان التعمير.

Exit mobile version