أكدت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، أن كل المزاعم والادعاءات التي نشرتها بعض المواقع الإخبارية، لا أساس لها من الصحة، وأن اعتقال الصحفي المدعو سليمان الريسوني تم وفق الإجراءات المسطرية المطلوبة وبأمر من النيابة العامة المختصة.
وحسب نفس البلاغ، فإن المديرية العامة للأمن الوطني أوفدت إلى منزل المشتبه فيه، موظفتان للشرطة بجانب ضابط الشرطة القضائية، وذلك ضمانا للتطبيق السليم للمقتضيات القانونية وحفاظا على سرية البحث في هذه القضية.
في مقابل ذلك، نفت المديرية كل الأخبار الزائفة التي نشرتها المواقع الإخبارية التي ادعت أن فريقا أمنيا كبيرا حضر لمنزل ” سليمان الريسوني” فيما أشارت أن “المتهم” أدلى بتصريح خطي موقع من طرفه للقيام بعملية التفتيش استكمالا لإجراءات البحث التي باشرتها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء.
تجدر الإشارة أن كل الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تبقى مجرد مزاعم واهية ولا أساس لها من الصحة، وأنها لا تعدو أن تكون مجرد تكهنات بشأن إجراءات مسطرية.

