بعد إعلان رئيس جماعة لوطا بإقليم الحسيمة، المثير للجدل، المكي الحنودي، عن انخراطه في حزب المغربي الحر الذي يتزعمه محمد زيان، وتأسيس فرع لهذا الحزب في إقليم الحسيمة. وبعد مرور شهرين بالضبط قام بنشر تدوينة على حسابه في الفايسبوك، يعتذر فيها لإسحاق شارية الأمين العام للحزب المغربي الحر، والمكتب الإقليمي للحزب بالحسيمة، وكذلك كل من حضروا المؤتمر التأسيسي منهم المؤتمرين والضيوف، وكل من دعمه في منحاه السياسي.
وأضاف الحنودي في نفس المنشور، أنه يعلن انسحابه من الحزب المغربي الحر لأسباب ذاتية تنظيمية تتلخص أساسا في النزاع الداخلي القضائي القائم، معلنا في نفس الوقت إلتحاقه بحزب التجمع الوطني للأحرار.
وأكد الحنودي أيضا على ترشحه للانتخابات الجماعية والإقليمية رفقة فريق وازن بتزكية من حزب التجمع الوطني للأحرار برمز الحمامة.

