انضم القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس لجنة الداخلية بمجلس النواب، مولاي هشام المهاجري، للمنتقدين لبرنامج فرصة والميزانية المخصصة للترويج له ومواكبته من طرف 6 شركات خاصة.
وقال المهاجري إن اختيار 5 ملفات من كل جماعة ضمن برنامج فرصة لا يحتاج إلى 23 مليون درهم للترويج و25 مليونا للمواكبة، موضحا أن “جهة مراكش آسفي خصص لها حصة 1200 مستفيد، والتي تضم تقريبا 250 جماعة حضرية وقروية، وبالتالي 5 مستفيدين لكل جماعة”، متسائلا “بالله عليكم واش اختيار 5 ملفات من كل جماعة يحتاج كل هذا المجهود وهذه الأموال؟”.
وكتب القيادي في “البام”، في تدوينة له على صفحته في منصة “فيسبوك”، والتي تفاعل معها العشرات: “جدل كبير حول برنامج فرصة وتخصيص حفل بفندق راقي بالرباط للإعلان عنه، وكذلك مبلغ 23 مليون درهم للترويج الإعلامي لهذا البرنامج وتتبع تنزيله وما يقارب 250 مليون درهم للشركة الوطنية للهندسة السياحية للمواكبة والتتبع بالطبع عن طريق القطاع الخاص”.
وأضاف المهاجري “ما يهمني بالطبع كبرلماني هو نجاح البرنامج والمال العام وتحليل بسيط سيوضح مشكل المقاولة والاقتصاد بصفة عامة”.
وختم البرلماني تدوينته :”شي حاجة مراكباش.. وراه قلنا ليكم مكاتب الدراسات راه حدها الرباط وصعيب عليها دير برامج سياسية”.
وكانت خطوة استعانة وزيرة السياحة بمؤثرين للترويج لبرنامج “فرصة” وتلقيبهم بـ”سفراء” البرنامج الحكومي، قد خلفت جدلا واسعا على منصات مواقع التواصل الاجتماعي والذي دام عدة أيام.
من جانبه قال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، إن الانفتاح على “المؤثرين” في برنامج “فرصة” مرده إلى أن المستهدفين من هذا البرنامج أغلبهم من “سكان الفضاء الأزرق”.
وأردف بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي تلت الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، الخميس الفارط، أن برنامج “فرصة” موجه في غالبيته إلى الشباب أكثر من 18 سنة، مضيفا أنه “معروف أن الشباب كلهم من سكان الفضاء الأزرق وبالتالي كان هذا الانفتاح”.
وبخصوص كلفة البرنامج، شدد المسؤول الحكومي، على أن تقدير كلفة التواصل أو المبلغ الإجمالي لبرنامج “فرصة” المحدد في مليار و25 مليون درهم ليس عملا اعتباطيا بل جاء بناء على دراسات.
وأكد بايتاس، أن البرنامج في شموليته منذ انطلاقته سواء ما يرتبط بالتواصل والخدمات والصفقات، تم تدبيره بشكل جيد على المستوى الحكماتي القانوني، مشيرا إلى أن برنامج فرصة يختلف عن برنامج إنطلاقة.

