عزز الأطباء العامون حضورهم التنظيمي ضمن التمثيليات الوطنية، بتأسيس هيئة مستقلة تحت اسم “الفيدرالية المغربية للأطباء الممارسين العامين”، بحضور ثلاث وثلاثين جمعية طبية من شتى ربوع المملكة، بهدف توحيد صف الأطباء العامين وتعزيز دورهم في المنظومة الصحية.
وقال الدكتور حسين عزوز، طبيب بمستعجلات المستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان، والكاتب العام للفدرالية المغربية للأطباء الممارسين العامين، و ممثل جمعية أطباء الصحة العمومية بتطوان المضيق الفنيدق، في تصريح لجريدة “شمال بريس“، إن “تأسيس هذه الفيدرالية الذي جرى يوم الأحد المنصرم، جاء لتعزيز مكانة الطب العام في المغرب.
وأضاف الدكتور عزوز، أن الغاية الأبرز، ستكون تفعيل مبدأ التحاور بين القطاع العام و الخاص، لتعزيز دور الطبيب العام في المنظومة الصحية على ضوء التوجهات السياسية العامة الرامية إلى تحسين التكوين المستمر للطبيب، خصوصا وأن المغرب انخرط في أوراش صحية كبرى ، من ضمنها التغطية الصحية الاجبارية للمهن الحرة.
وأوضح بلاغ توصلت به جريدة “شمال بريس“، أن الفيديرالية المغربية للأطباء الممارسين العامين، التي تأسست يوم الأحد 3 يوليوز بمقر الهيئة الوطنية للأطباء، بحضور 33 جمعية طبية تمثل مختلف ربوع المملكة، عرفت انتخاب المكتب المسير برئاسة الدكتورة فاطمة عزيزي، إلى جانب انتخاب اللجان الدائمة.
وأفاد ذات البلاغ، أن الفيديرالية المغربية للأطباء الممارسين العامين، تعد الهيئة الأولى من نوعها على الصعيد الوطني التي تعنى بتوحيد صف الأطباء العامين بتمثيلية شاملة للتراب الوطني وجهات المملكة، مشيرا إلى أنه تسعى للعمل على التواصل بين مختلف المكونين للفيديرالية من أطباء القطاع العام و الخاص، وتحيين معلوماتهم الطبية عبر إعطاء عناية خاصة بالتكوين و التكوين المستمر، دون إغفال الجانب الاجتماعي لهذه الفئة.

