في سياق الاستعدادات الأمنية لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية، خص حميد بحري، والي الأمن ورئيس الأمن الجهوي بالحسيمة، مداخلته بالإشادة بالدور المحوري الذي يضطلع به رجال الإعلام في مواكبة العمل الأمني، معتبراً أن الصحافة تشكل شريكًا أساسياً في تعزيز الأمن وتنوير الرأي العام.
وأكد المسؤول الأمني أن التفاعل الإيجابي مع الجسم الإعلامي مكن المصالح الأمنية من الاطلاع على قضايا ومعطيات لا تصلها أحيانًا عبر القنوات التقليدية، بفضل ما ينشر من تحقيقات ومتابعات ميدانية، إلى جانب إسهام الإعلام في شرح وتبسيط القضايا الأمنية التي تعالجها المصالح المختصة، بما يعكس حجم المجهودات المبذولة ويعزز ثقة المواطنين في مؤسساتهم.
وأوضح بحري، بنبرة تقدير، أنه لم يشعر في أي وقت بالانزعاج من العمل الصحفي بمدينة الحسيمة، مشيدًا بالروح المهنية والموضوعية التي لمسها لدى الإعلاميين المحليين والجهويين الذين يقومون بتغطية الأحداث والوقائع بالحسيمة، والتي اعتبرها نموذجًا يحتذى به على الصعيد الوطني، من حيث الالتزام بأخلاقيات المهنة والتوازن في نقل الخبر.
وختم والي الأمن كلمته بتوجيه الشكر لرجال الإعلام على ما يبذلونه من مجهودات في التنوير والتوعية، مؤكداً أن الشراكة القائمة بين الأمن والصحافة، القائمة على الاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة، تشكل رافعة حقيقية لخدمة الصالح العام وترسيخ الإحساس بالأمن لدى ساكنة الحسيمة.

