احتضنت مدينة طنجة، في الفترة ما بين 19 و22 يناير 2026، أول قمة عالمية لمنظمة NAFSA تُعقد خارج الولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة أكثر من 200 من قادة التعليم العالي ومسؤولين وخبراء دوليين في مجال التعليم والبحث العلمي، لمناقشة مستقبل التعليم الجامعي ونماذج الجامعات الجديدة في سياق التحولات التكنولوجية العالمية المتسارعة، وما تفرضه من رهانات أكاديمية ومؤسساتية على الجامعات عبر العالم.
وتميزت هذه القمة الدولية بكلمة افتتاحية باللغة الإنجليزية، ألقاها الأستاذ بوشتى المومني، رئيس جامعة عبد المالك السعدي، نيابة عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، السيد عز الدين الميداوي، حيث استعرض فيها التوجهات الاستراتيجية للمغرب في مجال تطوير التعليم العالي وتعزيز انفتاح الجامعات المغربية على الشراكات الدولية والابتكار العلمي.
وتطرق رئيس الجامعة في كلمته إلى رهانات التحول الرقمي في منظومات التعليم العالي، وأهمية الابتكار في بناء نماذج جامعية مرنة وقادرة على مواكبة التغيرات العالمية المتسارعة، مع التأكيد على ضرورة تعزيز البحث العلمي والتعاون الدولي لضمان جودة التكوين الجامعي واستشراف تحديات المستقبل الأكاديمي والتكنولوجي.

