Site icon Chamalpress | شمال بريس

الأصالة والمعاصرة يراهن على الصدارة: المنصوري تؤكد تماسك الحزب وتقطع مع “إشاعات الانهيار”

أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لحزب حزب الأصالة والمعاصرة، أن الحزب يستشرف المرحلة السياسية المقبلة بثقة متزايدة في رصيده التنظيمي والسياسي، معتبرة أن النتائج التي مكنته سابقاً من المرتبة الثانية تشكل قاعدة صلبة تؤهله للتقدم نحو الصدارة.

وجاءت هذه التصريحات خلال أشغال الدورة الحادية والثلاثين للمجلس الوطني للحزب، المنعقدة اليوم السبت 31 يناير 2026 بمدينة سلا، حيث عبرت المنصوري عن تضامن الحزب مع الأقاليم المتضررة من الفيضانات، منوهة بالمبادرات الميدانية لمنتخبي الحزب في مواكبة الساكنة ودعمها في هذه الظرفية الصعبة.

وفي تفاعلها مع ما يروج من إشاعات، شددت المنصوري على أن الحزب راكم تجربة سياسية وتنظيمية تمتد لـ17 سنة، واجه خلالها محطات متعددة من التشويش، غير أن الوقائع كذبت في كل مرة أطروحات “الانهيار”، مؤكدة أن قوة الحزب تستمد من مناضليه وتنظيماته المحلية ومن اختياراته القائمة على القرب والعمل الميداني، لا على القرار الفردي أو المركزية المفرطة.

ونفت المتحدثة وجود أي توترات داخل القيادة الجماعية أو المكتب السياسي، معتبرة أن ما يتم تداوله في هذا السياق لا يعدو أن يكون إشاعات، مؤكدة أن الهدف الجامع لكل مكونات الحزب هو خدمة المشروع الحزبي والمصلحة العامة.

كما أبرزت أن الحزب، من موقعه داخل الأغلبية الحكومية، ظل ملتزماً بالدفاع عن العمل الحكومي دون السقوط في منطق “المعارضة من الداخل”، مع التشبث في الوقت ذاته بقناعاته ورفض أي ضغوط قد تمس استقلالية مواقفه.

وأشادت المنصوري بالدور الذي تضطلع به شبيبة الحزب في تأطير الشباب وإشراكهم في العمل السياسي، إلى جانب إشادتها بإسهامات المنظمة النسائية، داعية إلى تثمين ما تحقق من مكتسبات تنظيمية وسياسية.

وفي ختام مداخلتها، جددت التأكيد على أن ثقة المواطنين في الحزب نابعة من وضوح مواقفه وخدمته لمصالحهم، وليس من منطق الوعود الظرفية، معبرة في السياق نفسه عن دعم الحزب للقيادي المهدي بنسعيد، ومعتبرة أن ما يثار حوله يندرج في إطار استغلال سياسي وانتخابي لن يؤثر على تماسك الحزب أو ثقة مناضليه.

Exit mobile version