في سياق التدخلات الميدانية لمواكبة الوضع الاستثنائي الذي تعرفه مدينة القصر الكبير عقب التساقطات المطرية الغزيرة، عززت المديرية العامة للأمن الوطني خلال الأيام الأخيرة انتشار عناصرها الأمنية بالمدينة، في إطار مقاربة ميدانية تروم حماية المواطنين وصون الممتلكات وضمان استمرارية النظام العام.
وشهدت المدينة، يوم السبت 31 يناير 2026، توافد عناصر أمنية إضافية دعماً للوحدات المحلية، في خطوة تهدف إلى تقوية الحضور الأمني والمساهمة في تقديم المساعدة للساكنة المتضررة من الفيضانات، إلى جانب مواكبة مختلف التدخلات التي تشهدها المدينة في هذه الظرفية الدقيقة.
وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد أكدت في بلاغ رسمي صدر يوم الجمعة، أن جميع مصالحها ووحداتها العملياتية توجد في حالة تعبئة شاملة، بتنسيق مع باقي القوات العمومية، من أجل تأمين مدينة القصر الكبير وضمان الأمن والنظام العامين، مع التشديد على التطبيق الصارم للقانون في مواجهة أي محاولات للمساس بأمن الأشخاص أو الممتلكات.
ويأتي هذا التوضيح في إطار تفاعل فوري مع مقطع فيديو جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، زعم تعرض محلات تجارية للسرقة، حيث نفت المصالح الأمنية هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدة أن التحريات الميدانية، بما في ذلك الاتصال المباشر بمالكي المحلات المعنية، أظهرت عدم صحة تلك المزاعم.
ويعكس هذا التعاطي السريع والمهني حرص المؤسسة الأمنية على محاربة الإشاعة، وتنوير الرأي العام بمعطيات دقيقة في وقت تقتضي فيه الظروف الاستثنائية تعزيز منسوب الثقة واليقظة الجماعية.

