الحسيمة – وجّه زكرياء مضيان، ممثل حزب الاستقلال بجماعة الحسيمة، سؤالاً كتابياً إلى رئيس المجلس الجماعي، مسلطاً الضوء على ما وصفه بـ”الوضعية المقلقة والمتدهورة” التي تعرفها البنيات الطرقية بمختلف أحياء المدينة، سواء بالمناطق المركزية أو الهامشية.
وأكد مضيان، في مراسلته المؤرخة في 11 فبراير 2026، أن عدداً من الشوارع والأزقة أضحت تعاني من حفر عميقة وتشققات واسعة وتآكل واضح في الطبقة الإسفلتية، في مشهد اعتبره “لا يليق بمدينة ذات رمزية ومكانة إقليمية وسياحية”. وأضاف أن هذه الوضعية تتفاقم مع كل تساقطات مطرية، حيث تتحول بعض المقاطع الطرقية إلى نقط سوداء تعرقل حركة السير وتتسبب في أضرار مادية لمركبات المواطنين، فضلاً عن المخاطر التي تهدد سلامة الراجلين، خاصة الأطفال وكبار السن ومستعملي الدراجات النارية.
واعتبر ممثل حزب الاستقلال أن صيانة وتأهيل الطرق ليست مسألة ظرفية، بل مؤشر أساسي على جودة التدبير المحلي واحترام حق الساكنة في خدمات عمومية لائقة، مشدداً على ضرورة وضوح الرؤية وربط المسؤولية بالمحاسبة في هذا الملف الحيوي.
وفي هذا السياق، طالب مضيان بالكشف عما إذا كانت الجماعة تتوفر على برنامج شامل ومهيكل لإصلاح وتأهيل مختلف الشوارع والأزقة، مع تحديد الجدول الزمني المرتقب للشروع في الأشغال، وكذا الاعتمادات المالية المرصودة لمعالجة المقاطع المتضررة عبر تراب المدينة.
وختم مراسلته بالتأكيد على ضرورة التعجيل باتخاذ إجراءات عملية وملموسة لمعالجة هذه الاختلالات، بما ينعكس إيجاباً على الحياة اليومية للساكنة، ويعزز الثقة في أداء المؤسسات المنتخبة.

