عبّر النائب البرلماني عن دائرة شفشاون، عبد الرحيم بوعزة، عن رفضه الانسياق وراء الدعوات المطالِبة بتصنيف الإقليم “منطقة منكوبة” عقب الفيضانات والسيول الأخيرة، معتبراً أن لمثل هذا التصنيف انعكاسات سلبية مباشرة على قطاعات حيوية، في مقدمتها القطاع السياحي الذي يشكل مورداً أساسياً لفئات واسعة من الساكنة.
وأوضح بوعزة، في تدوينة نشرها على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، أن تصنيف أي منطقة كـ”منكوبة” يُفهم غالباً على أنها صعبة الولوج أو غير آمنة للزيارة، وهو ما قد يفقدها بريقها ووهجها السياحي وطنياً ودولياً، ويؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على العاملين في المجال السياحي ومختلف الأنشطة المرتبطة به.
وفي المقابل، شدد البرلماني على أن رفضه لهذا التصنيف لا يعني التغاضي عن حجم الأضرار المسجلة، مؤكداً ضرورة الجهر بمطالبة الجهات الحكومية بإيلاء العناية اللازمة لإعادة الحياة إلى البنيات الأساسية المتضررة، وتخصيص اعتمادات مالية كافية من المال العام، مع التدخل العاجل لتمكين الأسر المتضررة من العودة إلى منازلها بعد إصلاحها أو إعادة بنائها، بما يضمن استئناف حياتهم الطبيعية في أقرب الآجال.
وختم بوعزة تدوينته بالتعبير عن أمله في أن تجد “الأصوات الجادة والرصينة” آذاناً صاغية، وأن تتم الاستجابة لانتظارات أبناء الإقليم “المرابطين بالجبال الشامخة”، في إشارة إلى ساكنة المناطق الجبلية التي تواجه تحديات مضاعفة في مثل هذه الظروف.

