Site icon Chamalpress | شمال بريس

وداع مهيب لأبطال الواجب.. تشييع جثامين ضحايا حادث سيدي إفني وتعليمات حموشي لتتبع المصابين ودعم أسرهم

في أجواء يخيم عليها الحزن والتأثر، انطلقت صباح اليوم الأحد 22 فبراير 2026 إجراءات نقل جثامين موظفي الأمن الأربعة الذين لقوا حتفهم في الحادث المأساوي الذي تعرضت له، أمس السبت، الحافلة التي كانت تقل عناصر الفرقة المتنقلة لحفظ النظام بمدينة سيدي إفني، وذلك تمهيداً لمواراتهم الثرى بمساقط رؤوسهم في جنازات مهيبة بكل من مراكش وقلعة السراغنة والفقيه بن صالح.

وكانت الحافلة التي كانت تقل 44 موظفاً من أسرة الأمن الوطني قد تعرضت لحادث عرضي على بعد نحو 24 كيلومتراً من مدينة سيدي إفني، ما أسفر، وفق حصيلة أولية، عن وفاة أربعة عناصر أمن وإصابة 26 آخرين، من بينهم موظفان وصفت حالتهما بالخطيرة، حيث جرى نقل المصابين إلى المؤسسات الاستشفائية لتلقي العلاجات الضرورية.

وعقب هذا الحادث الأليم، أعطى المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف حموشي، تعليماته إلى ولاية أمن أكادير والمصالح الطبية والاجتماعية للأمن الوطني لتتبع الحالة الصحية للمصابين عن قرب، وضمان استفادتهم من جميع أشكال الرعاية والدعم الطبي، إلى جانب مواكبة عائلات الضحايا وتقديم واجب العزاء لها في هذه اللحظات الصعبة.

كما كلف المدير العام للأمن الوطني مديرية الموارد البشرية باتخاذ مختلف الإجراءات والتحفيزات الإدارية اللازمة لفائدة ضحايا هذا الحادث، وفقاً لما ينص عليه النظام الأساسي الخاص بموظفي المديرية العامة للأمن الوطني، في خطوة تعكس العناية المؤسسية التي تحيط بها أسرة الأمن الوطني عناصرها خلال الأزمات والظروف الاستثنائية.

Exit mobile version