استأنف الدولي المغربي سفيان أمرابط حضوره داخل مركز تدريبات نادي ريال بيتيس، بعد أن بلغ المراحل الأخيرة من برنامجه التأهيلي إثر الإصابة التي أبعدته لأسابيع عن الملاعب، وحرمته من دعم فريقه خلال عدد من المباريات، كما غيّبته عن المشاركة مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس أمم أفريقيا.
وخضع لاعب خط الوسط خلال الفترة الماضية لسلسلة من التدريبات الفردية تحت إشراف الطاقم الطبي والتقني، في انتظار الحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات الجماعية، تمهيداً لاستعادة جاهزيته البدنية والعودة تدريجياً إلى أجواء المنافسة خلال الفترة القليلة المقبلة.
وفي تصريح أدلى به عبر القناة الرسمية للنادي الأندلسي، عبّر أمرابط عن سعادته بالعودة إلى محيط الفريق، مؤكداً اشتياقه لأجواء التداريب والتواجد مجدداً إلى جانب زملائه داخل أسوار النادي.
وأشار اللاعب المغربي إلى أن حالته البدنية تأثرت بفعل الجهد الكبير الذي بذله في مباريات قوية، من بينها لقاء الديربي ومواجهة برشلونة، مبرزاً أن إقامة كأس أمم أفريقيا في بلده جعلت مشاركته مع المنتخب خياراً مبدئياً بالنسبة إليه رغم الصعوبات الصحية التي كان يمر بها في تلك الفترة.
وتأمل جماهير ريال بيتيس في عودة نجمها المغربي إلى الملاعب في أقرب الآجال، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى استعادة خدمات ركائزه الأساسية مع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم الكروي.

