Site icon Chamalpress | شمال بريس

قلق في أوساط الكسابة.. تقلبات الشرق الأوسط تهدد برفع أسعار الأعلاف قبيل عيد الأضحى

يسود قدر من القلق في أوساط المهنيين بقطاع تربية الأغنام والماعز بالمغرب، على خلفية التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة، وما قد يترتب عنها من انعكاسات محتملة على أسعار الأعلاف في السوق الوطنية، خاصة مع اقتراب موسم عيد الأضحى.

وأوضح مهنيون في القطاع أن أي ارتفاع جديد في كلفة الأعلاف المستوردة من تلك المناطق سينعكس بشكل مباشر على تكلفة تربية الماشية، وبالتالي على أثمان الأضاحي المرتقبة خلال الموسم المقبل. وأكدوا أن الاستعدادات الجارية لعيد الأضحى تواجه تحديات متزايدة بسبب الارتفاع المستمر في أسعار الأعلاف، لاسيما أن رؤوس الماشية المعدة للبيع تعتمد بشكل كبير على الأعلاف المركبة و”الفصة“، في ظل صعوبة الاعتماد على المراعي الطبيعية دون التأثير على جودة القطيع.

وأشار المتحدثون إلى أن أسعار الأعلاف تعرف زيادات متتالية بوتيرة شبه شهرية، قد تصل أحياناً إلى ما بين 40 و50 درهماً للكيلوغرام، رغم توفر جزء من المواد العلفية محلياً. كما لفتوا إلى أن ارتفاع كلفة الأعلاف، إلى جانب الهوامش التي يضيفها بعض الوسطاء والجزارين، يساهم في زيادة الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين.

ورغم توفر أعداد مهمة من رؤوس الأغنام في الأسواق الوطنية، يؤكد المهنيون أن كلفة الإنتاج ما تزال مرتفعة، خصوصاً في هذه الفترة التي تشهد تكثيف عمليات تسمين القطيع استعداداً لعيد الأضحى.

وفي سياق متصل، يواجه مربو الماشية بعدد من المناطق الفلاحية، خاصة بجهة الغرب ومحيط القصر الكبير، صعوبات إضافية مرتبطة بالظروف المناخية ونقص التبن وبعض المواد العلفية، وهو ما يضاعف من التحديات التي تواجه القطاع، رغم محاولات المهنيين التكيف مع هذه الإكراهات ميدانياً.

Exit mobile version