Site icon Chamalpress | شمال بريس

لجنة التعليم بالحزب المغربي الحر بتطوان تعزز حضورها في النقاش التربوي والفكري

تواصل لجنة التعليم التابعة للحزب المغربي الحر بمدينة تطوان تعزيز حضورها في المشهد التربوي والفكري المحلي، من خلال تنظيم سلسلة من الأنشطة واللقاءات التأطيرية الرامية إلى مناقشة قضايا التعليم وإغناء النقاش العمومي حول سبل إصلاح المنظومة التربوية بالمغرب.

وفي هذا السياق، استطاعت اللجنة، تحت تنسيق الأستاذ هشام الخياطي، أن تحقق إشعاعاً ملحوظاً داخل الأوساط التعليمية والثقافية، بفضل الدينامية التي طبعت برامجها التأطيرية وأنشطتها الفكرية، والتي استقطبت عدداً من الأساتذة والباحثين والفاعلين التربويين المهتمين بمستقبل المدرسة المغربية وتحدياتها الراهنة.

وقد نظمت اللجنة خلال الفترة الأخيرة مجموعة من الندوات الفكرية واللقاءات الحوارية التي شكلت فضاءً للنقاش الجاد والمسؤول حول الإشكالات المطروحة في قطاع التعليم، كما أتاحت الفرصة لتبادل الرؤى والخبرات بين مختلف الفاعلين في الحقل التربوي والسياسي، بما يسهم في بلورة تصورات واقعية لتطوير المنظومة التعليمية.

ومن بين أبرز هذه المبادرات تنظيم ندوة فكرية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تحت عنوان “رحلة المرأة في السياسة قبل وبعد الاستقلال”، والتي أطرها كل من الأستاذة خديجة البقالي والأستاذة سعيدة الفيلالي. وقد سلطت الندوة الضوء على المسار التاريخي للمرأة المغربية في العمل السياسي، والدور الذي اضطلعت به في مسارات بناء المجتمع، إلى جانب مناقشة التحديات والرهانات المرتبطة بتعزيز حضور النساء في مواقع القرار والمسؤولية.

وقد لقيت هذه المبادرة الفكرية تفاعلاً إيجابياً من طرف الحضور، لما تميزت به من قيمة معرفية ونقاش عميق حول قضايا المرأة والمجتمع، في مؤشر على الدور المتنامي الذي باتت تضطلع به لجنة التعليم في تنشيط الحياة الفكرية والسياسية بمدينة تطوان.

ويرى متابعون أن هذا الحضور المتصاعد يعكس تحوّل اللجنة إلى فضاء فاعل للحوار والتفكير في قضايا التعليم، كما يبرز الجهود التي يبذلها منسقها الأستاذ هشام الخياطي في سبيل تعزيز موقع الفاعل التربوي داخل النقاش العمومي، وربط العمل الحزبي بالقضايا المجتمعية ذات الأولوية.

وفي ختام أنشطتها، أكدت اللجنة عزمها مواصلة تنظيم مبادرات فكرية وتربوية نوعية، تروم الإسهام في تطوير النقاش العمومي حول إصلاح التعليم، وتعزيز دور الكفاءات التربوية في خدمة المدرسة المغربية والمجتمع.

Exit mobile version