أثار قرار توقيف الدوري الرمضاني لكرة القدم المصغرة بمدينة المضيق موجة من الجدل في الأوساط الرياضية والمحلية، بعدما اعتبرت جماعة المضيق أن هذا القرار يعكس ما وصفته بـ“صراع المؤسسات” بين مختلف المتدخلين في تدبير الشأن المحلي.
وأوضحت الجماعة، في بيان موجه للرأي العام بتاريخ 10 مارس 2026، أنها تلقت باستغراب قرار توقيف الدوري الرمضاني الذي تنظمه جمعية سانية الطريس الرياضية بملعب القرب سانية الطريس، وذلك بشراكة مع الجماعة. وأضافت أن الجمعية المنظمة كانت قد تقدمت بطلب رسمي لاستغلال الملعب الجماعي من أجل تنظيم هذه التظاهرة الرياضية، مرفقاً بإشعار للسلطة المحلية، حيث حصلت على ترخيص من مصالح الجماعة بتاريخ 5 مارس 2026 تحت عدد 26/2.
وأعربت جماعة المضيق عن استنكارها لقرار التوقيف، مؤكدة أن الدوري كان يجرى في أجواء عادية، وأن مثل هذه المبادرات الرياضية تندرج في إطار دعم الأنشطة الشبابية وتشجيع الناشئة على ممارسة الرياضة، بما يساهم في تحصينهم من السلوكيات السلبية وتعزيز روح المنافسة والتآزر بينهم.
وأشار البيان إلى أن توقيف الدوري في هذا التوقيت يطرح عدة تساؤلات حول خلفيات القرار، خاصة في ظل تنظيم دوريات رياضية مماثلة بعدد من المدن المجاورة بعمالة المضيق–الفنيدق خلال شهر رمضان، دون تسجيل أي إشكالات تذكر.
وفي ختام بيانها، دعت جماعة المضيق السلطات المحلية والإقليمية إلى مراجعة قرار توقيف الدوري، معتبرة أن هذا القرار خلف استياءً واسعاً في صفوف الشباب والفرق المشاركة، وقد ينعكس سلباً على الدينامية الرياضية التي تشهدها المدينة خلال السنوات الأخيرة.

