Site icon Chamalpress | شمال بريس

السنبلة بعمالة المضيق-الفنيدق تتجه لحسم من يقود الحزب خلال الانتخابات التشريعية

انعقد يوم الأحد 29 مارس 2026 بمدينة مرتيل، اجتماع للكتابة الإقليمية لحزب الحركة الشعبية بعمالة المضيق-الفنيدق، احتضنه فندق أمية، برئاسة الكاتب الإقليمي وبحضور أعضاء المكتب الإقليمي وممثلي الكتابات المحلية بكل من المضيق ومرتيل.

وشكل هذا اللقاء محطة تنظيمية وسياسية خصصت لتدارس مستجدات الوضع الحزبي بالإقليم، ومناقشة الترتيبات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، إلى جانب تقييم الأداء التدبيري للجماعات الترابية بتراب عمالة المضيق الفنيدق ورصد الأولويات الاجتماعية الراهنة. وقد تميزت أشغال الاجتماع بنقاش وصف بالمسؤول والصريح، انتهى بإصدار جملة من المواقف والتوصيات.

وفي هذا السياق، أكدت الكتابة الإقليمية جاهزية مختلف الهياكل الحزبية لخوض الاستحقاقات المقبلة، معتمدة على كفاءات محلية وبرامج عملية تستجيب لتطلعات الساكنة، كما أعلنت عن تلقي ثلاثة طلبات للتعبير عن الرغبة في الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة، معتبرة ذلك مؤشراً على الحيوية التنظيمية والديمقراطية الداخلية التي ينهجها الحزب. كما تمت المصادقة على انتخاب لجنة إقليمية مكلفة بالتنسيق المباشر مع الأمانة العامة للحزب بخصوص هذه الاستحقاقات، مع التأكيد على استمرار النقاش والتداول بشأن المرشحين المحتملين إلى حين الحسم النهائي في تزكية وكيل اللائحة خلال اجتماع لاحق.

وعلى المستوى التنموي، حملت الكتابة الإقليمية الحكومة مسؤولية غياب رؤية مندمجة قادرة على خلق فرص الشغل بالإقليم، داعية إلى تجاوز منطق الوعود والانتقال إلى إجراءات اقتصادية ملموسة تساهم في إنهاء حالة الركود والتهميش التي تعرفها المنطقة.

محلياً، ثمنت الهيئة الحزبية الحصيلة التي حققها الفريق الحركي بجماعة مرتيل، مشيدة بنهج القرب والتواصل المستمر مع المواطنين، كما دعت إلى تقديم الدعم الكافي للملفات الاجتماعية، وتسريع وتيرة إعادة هيكلة الأحياء وفق مبدأ العدالة المجالية، مع التشديد على ضرورة إعطاء الأولوية لشباب الإقليم في فرص الشغل الموسمية عبر اعتماد آليات شفافة تضمن تكافؤ الفرص.

وفي سياق متصل، حذرت الكتابة الإقليمية من أي استغلال للموارد البشرية أو اللوجستية للجماعات الترابية بتراب عمالة المضيق الفنيدق لأغراض انتخابية ضيقة، داعية إلى الفصل الصارم بين العمل الانتدابي والاستحقاقات الانتخابية، بما يضمن نزاهة المنافسة وحياد المرفق العمومي.

كما عبرت عن تقديرها للمجهودات التي تبذلها السلطات الإقليمية والمحلية، وعلى رأسها عامل الإقليم، في مواكبة الملفات التنموية وتدبير مختلف التحديات، منوهة بالمقاربة التشاركية المعتمدة مع مختلف الفاعلين، ومعلنة في الآن ذاته تضامنها مع الأسر المتضررة من الفيضانات الأخيرة، مع الدعوة إلى التعجيل بإيجاد صيغ لتعويض المتضررين وإصلاح البنية التحتية المتضررة.

وفي ختام أشغالها، جددت الكتابة الإقليمية تأكيدها على تشبث حزب الحركة الشعبية بخدمة قضايا المواطنين ووضع المطالب الاجتماعية في صلب أولوياته، داعية مناضلات ومناضلي الحزب إلى مزيد من التعبئة واليقظة خلال المرحلة المقبلة.

Exit mobile version