Site icon Chamalpress | شمال بريس

الساعة الإضافية على طاولة النقاش من جديد: الحكومة تفتح ملف GMT+1 تحت ضغط الشارع والنجاعة الطاقية

في سياق الجدل المتواصل حول اعتماد الساعة الإضافية بالمغرب، أعلنت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، عن تنظيم لقاء مؤسساتي خاص يوم الأربعاء فاتح أبريل، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للنجاعة الطاقية، لفتح نقاش موسع حول هذا الموضوع الذي يثير تفاعلاً مجتمعياً متزايداً.

وأوضحت المسؤولة الحكومية، خلال مشاركتها في برنامج مصور بثه موقع “هيسبريس”، أن هذا اللقاء سيشكل مناسبة لتدارس مختلف القضايا المرتبطة بالتحول الطاقي، مع إيلاء اهتمام خاص لملف الساعة الإضافية، الذي أصبح في صلب النقاش العمومي بالنظر إلى انعكاساته المتعددة.

وأضافت أن هذا الموعد سينظم بشراكة مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، باعتبارها الجهة المعنية بتدبير الزمن الإداري، وذلك في إطار مقاربة تشاركية تروم تقييم الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والطاقية لهذا الاختيار.

ومن المرتقب أن يفتح هذا اللقاء نقاشاً مؤسساتياً معمقاً حول جدوى اعتماد توقيت GMT+1، خاصة في ما يتعلق بتأثيره على استهلاك الطاقة وأنماط العيش، في ظل تصاعد الأصوات المطالبة بإعادة النظر فيه.

ويأتي هذا التحرك في سياق ضغط مجتمعي متنام، عبرت عنه عرائض إلكترونية واسعة الانتشار ونقاشات محتدمة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يرى عدد من المتتبعين أن الحكومة باتت مطالبة بإعادة تقييم هذا الإجراء بما يوازن بين متطلبات النجاعة الطاقية وانتظارات المواطنين.

Exit mobile version