Site icon Chamalpress | شمال بريس

عودة بلا استعجال.. نايف أكرد يقترب من الميادين بثقة وحذر

في قراءة تحليلية لمسار عودة نايف أكرد، يبدو أن المدافع المغربي دخل فعلياً المرحلة الحاسمة من التعافي، بعد استئنافه التدريبات يوم الجمعة 3 أبريل وفق برنامج فردي دقيق، يعكس حرص الطاقم الطبي على التحكم في نسق العودة وتفادي أي انتكاسة محتملة عقب التدخل الجراحي الأخير.

داخل أسوار أولمبيك مارسيليا، تتجه المقاربة التقنية إلى تغليب منطق السلامة البدنية على عامل الاستعجال التنافسي. فقد أوضح المدرب حبيب بيبهأن اللاعب يستعيد تدريجياً إيقاعه البدني، غير أن إشراكه في مباراة الأحد يبقى مستبعداً، في قرار يعكس وعياً بأهمية استرجاع الجاهزية الكاملة بدل المجازفة بعودة مبكرة قد تعيد الأمور إلى نقطة الصفر.

وتكشف المعطيات الطبية المرتبطة بإصابة أكرد أن العملية الجراحية على مستوى أسفل البطن لم تكن خياراً عادياً، بل جاءت بعد أشهر من المعاناة مع آلام مزمنة بدأت منذ أكتوبر الماضي، وفشلت العلاجات المحافظة في احتوائها، ما فرض اللجوء إلى الحل الجراحي كمسار أخير لإعادة التوازن البدني للاعب.

رهان المرحلة المقبلة لا يقتصر فقط على تعافي اللاعب، بل يمتد إلى كيفية إدماجه تدريجياً في نسق المباريات، خاصة مع دخول الموسم مراحله الحاسمة. وفي هذا السياق، يظل أكرد مطالباً بتحقيق معادلة دقيقة بين استعادة اللياقة والجاهزية التنافسية، بما يضمن عودة مستقرة تعزز خيارات فريقه الدفاعية دون المخاطرة بانتكاسة قد تكون مكلفة في توقيت حساس.

Exit mobile version