أدانت إسبانيا بشدة، الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة يوم 5 ماي 2026، معربة عن قلقها إزاء هذا التصعيد الميداني وما قد ينجم عنه من تداعيات على أمن واستقرار المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية الإسبانية، عبر سفارتها بالرباط، ضرورة الالتزام التام باتفاق وقف إطلاق النار، محذرة من أي تحركات أو أعمال من شأنها تعميق التوتر وتقويض مساعي التهدئة.
وجددت مدريد في هذا السياق، دعمها للمسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، مؤكدة تشبثها بمضامين قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، باعتباره إطارا مرجعيا لإيجاد حل سياسي عادل ودائم ومقبول من قبل الأطراف المعنية.
وشددت السفارة الإسبانية في تدوينة رسمية، على أن الحوار والتفاوض تحت إشراف الأمم المتحدة يظلان السبيل الوحيد الكفيل بالتوصل إلى تسوية نهائية لهذا النزاع الإقليمي.
ويأتي الموقف الإسباني لينضاف إلى سلسلة المواقف الدولية التي أدانت الهجمات الأخيرة المنسوبة لجبهة البوليساريو، في وقت تؤكد فيه مدريد دعمها للجهود الدبلوماسية الرامية إلى صون الأمن والاستقرار بالمنطقة، في إطار احترام الشرعية الدولية.

