Site icon Chamalpress | شمال بريس

أيوب بوعدي يخطف الأضواء أمام البرازيل ويؤكد ميلاد نجم مغربي جديد

كتب أيوب بوعدي صفحة مضيئة في بداياته الدولية مع المنتخب المغربي، بعدما خاض أول مباراة رسمية له بقميص “أسود الأطلس” في كأس العالم 2026، مقدما أداء لافتا أمام المنتخب البرازيلي، في المواجهة التي انتهت بالتعادل هدفا لمثله على أرضية ملعب ميتلايف بنيوجيرسي. ورغم حداثة سنه، أبان لاعب ليل الفرنسي، البالغ من العمر 18 عاما، عن نضج تكتيكي كبير وثقة عالية في وسط الميدان، أمام أسماء وازنة من قيمة كازيميرو ولوكاس باكيتا وبرونو غيماريش.

وتميز بوعدي بحضور بدني وتقني قوي، جعله من أبرز عناصر المباراة، بعدما نجح في كسب أغلب الالتحامات الثنائية، والحفاظ على الكرة تحت الضغط، والمساهمة في استرجاعها دون ارتكاب أخطاء مؤثرة. وأظهرت أرقامه حجم تأثيره داخل رقعة الملعب، بعدما لمس الكرة 86 مرة، وفاز بتسعة التحامات من أصل 13، واسترجع الكرة في ست مناسبات، إلى جانب نجاحه في بناء اللعب والمشاركة في التحولات السريعة التي اعتمد عليها المنتخب المغربي لفرض أسلوبه أمام “السيليساو”.

وجاء تألق بوعدي في سياق عرض جماعي مميز قدمه المنتخب المغربي أمام بطل العالم خمس مرات، حيث فرض “أسود الأطلس” حضورهم منذ الدقائق الأولى، وتقدموا بهدف رائع لإسماعيل الصيباري، قبل أن يدرك فينيسيوس جونيور التعادل للبرازيل. ورغم نهاية المواجهة بالتعادل، فإن الأداء المغربي، بقيادة جيل يجمع بين الخبرة والشباب، أكد الطموحات الكبيرة للمنتخب الوطني في هذه النسخة من المونديال، قبل مواجهة اسكتلندا يوم 19 يونيو ببوسطن، ثم هايتي يوم 24 يونيو بأتلانتا، لحساب باقي مباريات المجموعة الثالثة.

Exit mobile version