أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن الطفرة التي تعرفها الرياضة الوطنية، وفي مقدمتها كرة القدم، تشكل ثمرة مباشرة للرؤية الاستراتيجية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، مبرزاً أن ما راكمه المغرب خلال السنوات الأخيرة يعكس نجاعة الاختيارات الكبرى المعتمدة في تطوير البنيات التحتية، والاستثمار في التكوين، وتأهيل الكفاءات الشابة القادرة على المنافسة قارياً ودولياً.
وجاءت تصريحات لقجع، يوم الأربعاء فاتح يوليوز 2026، خلال اجتماع لجنة مراقبة المالية العامة والحكامة بمجلس النواب، حيث توقف عند المسار الذي انطلق منذ سنة 2008 مع إحداث أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وما أعقب ذلك من أوراش هيكلية ساهمت في إبراز جيل جديد من اللاعبين المغاربة. وشدد لقجع على أن السياسة الرياضية التي أطلقها جلالة الملك مكنت الشباب المغربي من تأكيد قدرته على الريادة متى توفرت له شروط النجاح والإمكانات اللازمة.
وفي سياق متصل، اعتبر رئيس الجامعة أن المسار الذي يبصم عليه المنتخب الوطني في كأس العالم 2026 ليس إنجازاً ظرفياً، بل امتداد لمسار إصلاحي متواصل، مؤكداً أن “أسود الأطلس” عازمون على مواصلة الارتقاء إلى مستوى تطلعات الملك والشعب المغربي. وتأتي هذه التصريحات عقب تأهل المغرب إلى ثمن النهائي بعد تجاوزه هولندا بركلات الترجيح، في انتظار مواجهة المنتخب الكندي بمدينة هيوستن، بحثاً عن بطاقة عبور جديدة تعزز الحضور التاريخي للكرة المغربية في أكبر محفل عالمي.

