تصدرت جهة طنجة-تطوان-الحسيمة خريطة مخاطر حرائق الغابات بالمغرب، بعدما صنفت الوكالة الوطنية للمياه والغابات ثمانية من أقاليمها ضمن مستويي الخطورة القصوى والمرتفعة، خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 8 يوليوز 2026، في مؤشر يعكس ارتفاع احتمالات اندلاع الحرائق بهذه المناطق، تزامناً مع موجة الحرارة والظروف المناخية التي تعرفها المملكة.
ووفق النشرة التوقعية الصادرة عن الوكالة، فقد جاءت أقاليم طنجة-أصيلة، والفحص-أنجرة، والعرائش، ووزان ضمن مستوى الخطورة القصوى، فيما صُنفت أقاليم الحسيمة، وشفشاون، وتطوان، والمضيق-الفنيدق ضمن مستوى الخطورة المرتفعة، لتصبح جهة الشمال الأكثر حضوراً ضمن المناطق المصنفة عالية الخطورة على الصعيد الوطني، بالنظر إلى اتساع مجالها الغابوي وتنوع غطائها النباتي، خاصة غابات الصنوبريات والبلوط الفليني، التي تزداد قابليتها للاشتعال خلال فصل الصيف.
وتستند هذه الخرائط التوقعية إلى معطيات علمية ترتبط بطبيعة الغطاء الغابوي، والتوقعات المناخية، والظروف الطبوغرافية، بهدف تحديد المناطق الأكثر عرضة للحرائق واتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة. وفي هذا السياق، دعت الوكالة الوطنية للمياه والغابات الساكنة المجاورة للمجالات الغابوية، والعاملين بها، والمصطافين والزوار، إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب كل سلوك قد يتسبب في اندلاع النيران، مع إبلاغ السلطات فور رصد أي دخان أو تحرك مشبوه.

