أشر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، صباح الأربعاء 2 شتنبر 2026، على تعيين المراقب العام حفيظ الفلوس والياً لأمن طنجة بالنيابة، ضمن حركة جديدة شملت سبعة مناصب قيادية على المستويين المركزي والجهوي.
ويخلف حفيظ الفلوس في هذه المسؤولية عبد الكبير فرح، الذي غادر ولاية أمن طنجة بعد تعيينه مديراً للأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني، خلفاً للراحل الحايل الزيتوني.
ويأتي إسناد تدبير ولاية أمن طنجة إلى حفيظ الفلوس تتويجاً لمسار مهني راكم خلاله تجربة واسعة داخل المصالح الأمنية بالمدينة، إذ سبق له أن تولى رئاسة مصلحة الاستعلامات العامة بولاية أمن طنجة، قبل أن يعينه المدير العام للأمن الوطني، في دجنبر 2022، نائباً لوالي الأمن.
كما استفاد حفيظ الفلوس، مطلع سنة 2024، من الترقية إلى رتبة مراقب عام، تقديراً لمساره المهني وما راكمه من خبرة في التسيير والتدبير الأمني، قبل أن تسند إليه اليوم مهمة الإشراف على ولاية أمن طنجة بالنيابة.
ومكنته المسؤوليات التي تقلدها من اكتساب معرفة دقيقة بخصوصيات مدينة طنجة ومختلف مصالحها الأمنية، فضلاً عن المشاركة في تدبير العمليات الميدانية والترتيبات المرتبطة بالحفاظ على النظام العام وتأمين المناسبات والتظاهرات الكبرى.
وسبق لحفيظ الفلوس أن أكد، في مناسبات رسمية، حرص مصالح الأمن بطنجة على تنزيل الاستراتيجية الأمنية المندمجة التي تشرف عليها المديرية العامة للأمن الوطني، والقائمة على محاربة مختلف صور الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن وتكريس شرطة القرب وتقريب الخدمات من المواطنين والأجانب.
ومن شأن هذه الخبرة المتراكمة أن تضمن استمرارية تدبير العمل الأمني بمدينة طنجة، التي تفرض مكانتها الاقتصادية والسياحية وموقعها الجغرافي تعبئة متواصلة وتنسيقاً محكماً بين مختلف المصالح والوحدات الأمنية.
ويندرج هذا التعيين في إطار سياسة المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تكريس التداول على مناصب المسؤولية وإسناد مواقع القيادة إلى أطر تتوفر على الكفاءة والخبرة المهنية، بما يسهم في تطوير الأداء الشرطي وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين.

