Site icon Chamalpress | شمال بريس

أوزين يضع القدرة الشرائية في قلب حملة الحركة الشعبية ويطالب الحكومة بكشف حصيلة وعودها

وضع حزب الحركة الشعبية القدرة الشرائية للمواطنين في صدارة برنامجه الانتخابي، معلناً عن حزمة من التدابير الاجتماعية والاقتصادية التي قال إنها قابلة للتنفيذ من دون الحاجة، بالضرورة، إلى ميزانيات ضخمة. وخلال ندوة صحافية عقدها الحزب بالرباط لتقديم برنامجه تحت شعار “جا الوقت”، انتقد الأمين العام للحزب، محمد أوزين، طريقة تدبير الدعم المالي المباشر للأسر، داعياً إلى مراجعة منظومة الاستفادة واعتماد آليات دقيقة لقياس أثر الأموال العمومية وربط صرفها بمبادئ المسؤولية والمحاسبة.

واعتبر أوزين أن الدخل ينبغي أن يكون المحدد الأساسي للاستفادة من الدعم المباشر، بدلاً من الاعتماد على مؤشرات مرتبطة بنفقات المواطنين وأنماط استهلاكهم. كما تضمن البرنامج مقترحات لدعم الأسر التي يدرس أبناؤها في مؤسسات التعليم الخاص، ومنح حاملي الشهادات الباحثين عن عمل تعويضاً شهرياً قدره ألف درهم لمدة سنة، لمساعدتهم على تحمل مصاريف التنقل والبحث عن فرص الشغل، إلى جانب إجراءات لتسهيل تملك السكن. واقترح الحزب أيضاً ما وصفه بـ”الهدنة الضريبية”، مع إعطاء الأولوية لتزويد السوق الوطنية بالمنتجات الأساسية خلال فترات الأزمات قبل السماح بتصديرها، مستحضراً في هذا السياق مادة البصل، ومتسائلاً عن جدوى تصدير منتجات يحتاج إليها السوق المغربي ثم اللجوء لاحقاً إلى استيرادها.

وفي رسالة سياسية مباشرة إلى الأغلبية الحكومية، شدد أوزين على أن المغاربة لا ينتظرون مزيداً من البرامج والوعود بقدر حاجتهم إلى معرفة مصير الالتزامات السابقة ونتائجها الفعلية. ودعا أحزاب التحالف الحكومي إلى تقديم حصيلة واضحة للرأي العام بشأن ما تحقق وما تعذر إنجازه، مؤكداً أن محاسبة الفاعلين السياسيين ينبغي أن تقوم على النتائج والأثر الملموس، لا على الوعود الانتخابية وحدها.

Exit mobile version