شهدت مدينة القصر الكبير، اليوم الأربعاء 09 شتنبر 2026، جنازة مهيبة لتشييع جثمان الشرطي الذي لقي مصرعه أثناء أداء واجبه المهني بمدينة إمزورن، بعد أن يتم نقل جثمانه إلى مسقط رأسه ليوارى الثرى بمقبرة الرحمة، وسط أجواء خيم عليها الحزن والتأثر.
وحضر مراسيم التشييع أفراد أسرة الراحل وأقاربه، إلى جانب عدد من زملائه في أسرة الأمن الوطني وأبناء مدينة القصر الكبير، الذين حجوا لتوديع ابن المدينة واستحضار مساره المهني وتضحياته في خدمة المواطنين.
وكانت مدينة الحسيمة قد شهدت، أمس الثلاثاء، مراسم وداع رسمية للشرطي الراحل، شارك فيها عدد من المسؤولين الأمنيين ورؤساء المصالح والأطر والموظفين، حيث اصطف أفراد أسرة الأمن الوطني لتكريم زميلهم الذي فارق الحياة خلال تأدية واجبه.
وبعد استكمال الإجراءات الإدارية والقضائية المرتبطة بالحادث، نُقل جثمان الشرطي في موكب أمني مهيب من الحسيمة باتجاه القصر الكبير، في رحلة أخيرة نحو مسقط رأسه، حيث كان في انتظاره أفراد أسرته وذووه وزملاؤه وأبناء المنطقة.
وكان الراحل قد فقد حياته إثر إصابته بأعيرة نارية خلال تدخل أمني لتوقيف مطلوب بإمزورن، في حادث خلف حالة من الصدمة والحزن في صفوف زملائه ومحيطه المهني والعائلي.
وخلفت وفاة الشرطي حزناً عميقاً داخل أسرة الأمن الوطني، باعتبار أنه فارق الحياة وهو يؤدي مهمة مرتبطة بحماية المواطنين والحفاظ على النظام والأمن العام، في ظروف جسدت المخاطر التي قد تواجه رجال الشرطة أثناء أداء واجبهم.
وشكلت جنازة اليوم بالقصر الكبير لحظة وفاء وتقدير لروح الراحل، الذي ووري جثمانه الثرى بمقبرة الرحمة، وسط مشاعر قوية من الحزن، في مشهد عكس تضامن أسرة الأمن الوطني وأبناء المدينة مع عائلته وتخليد تضحياته في سبيل أداء رسالته الأمنية.

