Site icon Chamalpress | شمال بريس

DFDS تعزز خط طنجة المتوسط–الجزيرة الخضراء بعبّارة ثالثة

تستعد شركة النقل البحري واللوجستيك الدنماركية DFDS لتعزيز خدماتها بين ميناء طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء الإسبانية، بإدخال عبّارة إضافية لنقل الركاب والبضائع، يُرتقب أن تبدأ العمل ضمن أسطولها ابتداءً من منتصف نونمبر المقبل.

وأعلنت الشركة، في بيان لها، استكمال اتفاق مع شركة Naviera Armas للاستحواذ على العبّارة «Volcán de Tamasite»، عقب الحصول على الموافقات التنظيمية من سلطات المنافسة المغربية والإسبانية. وتشمل العملية أيضاً انتقال التصاريح القائمة المرتبطة بتشغيل الخط إلى DFDS.

وتأتي هذه الخطوة، بحسب الشركة، استجابةً لاستمرار الطلب على خدمات النقل البحري بين أوروبا وشمال إفريقيا، بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية وتوفير مرونة أكبر للمسافرين والفاعلين الاقتصاديين الذين يعتمدون على هذا الربط في نقل بضائعهم.

وتصل قدرة العبّارة إلى 1469 راكباً و1414 متراً خطياً للشحن، وهي سفينة سبق لها العمل على الخط نفسه لعدة سنوات. وبانضمامها، سيرتفع عدد العبّارات التي تشغلها الشركة ضمن الأسطول المعني إلى ثلاث، بما يدعم قدرتها على تلبية احتياجات نقل الركاب والبضائع عبر المضيق.

وفي تعليقه على العملية، أكد مايكل هانسن، الرئيس التنفيذي لشركة DFDS، أهمية مضيق جبل طارق باعتباره محوراً للتجارة والتنقل، موضحاً أن إضافة هذه الطاقة الاستيعابية ستساهم في تعزيز الربط وتوسيع خيارات العملاء، سواء في مجال الشحن أو نقل المسافرين.

من جانبه، اعتبر روني موريانا غليندمان، المدير العام لخط مضيق جبل طارق لدى الشركة، أن تعزيز الأسطول بسفينة ثالثة يمنح DFDS مرونة أكبر للاستجابة لحاجيات النقل، ويدعم تطوير عملياتها ومواكبة الطلب خلال السنوات المقبلة.

وتؤمّن خطوط الشركة في مضيق جبل طارق أكثر من 10 آلاف رحلة سنوياً، لنقل الركاب ومختلف أصناف البضائع، وفي مقدمتها المنتجات الطازجة وقطع ومكونات السيارات والمنسوجات، إلى جانب البضائع الصناعية والمتخصصة.

وتأسست مجموعة DFDS سنة 1866، وتتخذ من كوبنهاغن مقراً رئيسياً لها، وتدير شبكة للنقل والخدمات اللوجستية في أوروبا والمناطق المجاورة، تشمل النقل البحري والبري والسككي، فضلاً عن خدمات نقل المسافرين.

Exit mobile version