مولاي صاحب الجلالة والمهابة،
بمناسبة حلول الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفّرة، يتشرّف خديم الأعتاب الشريفة، نبيل اليزيدي، المستشار البرلماني بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، بأن يرفع إلى مقامكم العالي بالله أسمى آيات التهاني وأصدق عبارات الولاء والإخلاص، مجدداً تشبثه الراسخ بأهداب العرش العلوي المجيد.
إن هذه الذكرى الوطنية الخالدة تستحضر في وجدان المغاربة قاطبة ملحمة شعبية وتاريخية جسّدت أسمى معاني التلاحم بين العرش والشعب، حين لبّى المغاربة نداء والدكم المنعّم، جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيّب الله ثراه، في مسيرة سلمية خالدة، توحّد فيها أبناء الوطن حول راية المملكة وثوابتها الراسخة.
وإذ نستحضر هذه الملحمة المجيدة وما تحمله من دلالات وطنية عميقة، فإننا نجدد، بين يدي جلالتكم، تشبثنا بالثوابت الوطنية والمقدسات الدستورية، والتزامنا بمواصلة أداء واجبنا في خدمة الوطن والمواطنين، والتعبئة الدائمة وراء قيادتكم الرشيدة دفاعاً عن الوحدة الترابية للمملكة، ومواكبةً لمسيرة التنمية والتقدم التي تقودونها بحكمة وتبصّر.
حفظكم الله يا مولاي بما حفظ به الذكر الحكيم، وأدام على جلالتكم نعمة الصحة والعافية وطول العمر، وأقرّ عينكم بولي عهدكم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وشدّ أزركم بصنوكم السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وحفظ صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
والسلام على مقامكم العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته.
خديم الأعتاب الشريفة
نبيل اليزيدي
المستشار البرلماني بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة

