تعيد توقعات بهطول أمطار في القصر الكبير يوم الأربعاء 11 نونبر تدبير سد وادي المخازن إلى واجهة النقاش المحلي. ففي مطلع فبراير الماضي، غمرت مياه وادي اللوكوس عدداً من الأحياء المنخفضة واضطرت السلطات إلى إجلاء سكانها. ومن هنا تكتسي مسألة الإنذار المبكر أهمية خاصة للأسر المقيمة قرب ضفاف الوادي.
وبحسب معطيات منصة “الما ديالنا”، بلغ مخزون سد وادي المخازن يوم 2 نونبر نحو 452,5 مليون متر مكعب، أي ما يقارب 65 في المائة من سعته. وتبين هذه النسبة أن السد كان يتوفر في ذلك التاريخ على هامش لاستقبال مياه إضافية. أما تقدير الوضع يوم الأربعاء فيتطلب تتبع كمية الأمطار التي ستسقط فعلياً على حوض اللوكوس، وحجم المياه التي ستصل إلى السد، وتطور منسوب الوادي عند المدينة.
وعلى مستوى الاستعدادات، ترأس والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، يونس التازي، يوم 4 نونبر، اجتماعاً شارك فيه مسؤولو وكالة الحوض المائي اللوكوس وممثلو الوزارة، خصص لتقييم وضعية السدود وتنسيق التدخلات الميدانية، مع إيلاء اهتمام خاص لسدي وادي المخازن ودار خروفة. وفي اليوم نفسه أفادت مصادر أن تصريف المياه من سد وادي المخازن كان آنذاك مرتبطاً بتوليد الكهرباء وحاجيات السقي، ولم يكن تفريغاً استباقياً استثنائياً.
وقبل الأربعاء، يبقى السؤال المطروح على وزير التجهيز والماء والغابات، نزار بركة، ووكالة الحوض والسلطات المحلية، كيف سيصل التنبيه إلى سكان الأحياء المنخفضة بالقصر الكبير والدواوير الواقعة أسفل السد إذا ارتفع منسوب اللوكوس أو تقرر تصريف استباقي للمياه؟ ما تحتاج الأسر إلى معرفته هو الجهة التي ستصدر التنبيه، والقنوات التي ستعتمد لإبلاغها، حتى يتسنى لها التصرف في الوقت المناسب.

