دونة “شامة درشول” المتخصصة في مجال الاعلام، عبر حسابها الفايسبوكي تدوينة تقول فيها:
هناك توجه في علوم النفس يزعم أن المرء يحمل قدره في إسمه. واذا طبقنا هذا على ضابطة الشرطة سابقا السيدة وهيبة خرشيش، سنجد أنها “وُهبت تْخرشيش”.
فلا يعقل أن السيدة التي تقدم نفسها لمنظمة هيومن رايتس ووتش كضحية، هي نفسها السيدة التي:
- تنازلت عن كل الدعاوى التي رفعتها ضد مديرية الموارد البشرية للمديرية العامة للأمن الوطني.
- صاغت التنازل عن طواعية، بل وبخط يدها.
- اختارت وضع التنازل عبر أختها المحامية، بدل محاميها #زيان.
- أخفت عن زيان أنها اختارت التفاوض مع الخصم.
- أخفت عنه أنها ترغب في استعادة منصبها كضابطة
لاااااا يعقل!!!!
وبزااااف اخرشيش على هاد تخرشيش بزاااف!!
وبزاف انك لهذه الدرجة تخالين انك “قافزا” وقادرة على المراوغة، وتوظيف معارضي يوتيوب، ومعارضي الخارج، ومعارضي الداخل، من أجل “تفاوض مريح!!!”
وإني لأتساءل إن كانت السيدة #وهيبة_خرشيش، قد أخبرت المنظمة بهذه التفاصيل؟، بل إني أطرح تساؤلا اكثر اهمية:
-“هل أخبرت يا سيدة وهيبة خرشيش، من يدعمك عند هيومن رايتس ووتش، أنك في الوقت الذي خرجت فيه في هذا الفيديو مع المنظمة، كنت في نفس الوقت تسعين جادة للصلح مع مشغلك، واستعادة عملك كضابطة؟؟؟”.
هل أخبرتهم بهذا؟
ولأشهد شهادة حق:
-من قام باقناع وهيبة خرشيش بتقديم التنازل، وحذف فبديوهات القناة، هو عائلتها، وعلى رأسهم أختها المحامية، مستعينة بأمها، وزوج وهيبة. ،
علما، ان التنازل قدمته وهيبة كدليل حسن نية من قبلها لإدارتها السابقة، أملا في الصلح،
وعلما أن كل هذا أتى بعد سلسلة من التفاوض، والمراسلات المباشرة، مع:
- السفارة المغربية في أمريكا.
- القنصلية المغربية في أمريكا.
- جهاز الاستخبارات لادجيد.
- المديرية العامة للأمن الوطني.
للأسف، وهيبة خرشيش، ارتكبت نفس خطيئة #زكريا_مومني:
“منلي كنتفاوضو، خاصنا نتفاوضو مع جهة واحدة، وننتظر مهما قدمنا من أدلة حسن نية”.
لكن انتي أللا وهيبة، وحيت فيك تخرشيش، كنتي كتفاوضي مع من ذكرتهم، في نفس الوقت الذي تقربت فيه من دنيا مستسلم/فيلالي، وباقي #شلة_يوتيوب، وحتى معارضو الخارج فرضت نفسك عليهم، وكل هذا لأنك اعتقدت أن عليك البقاء في صف “المعارضة”، لتقوية وضعك في #التفاوض، ولحماية نفسك من “قلبة” لمخزن عليك.
وهذا خطأ لا يرتكبه إلا غبي، فما بالك بضابطة تلقت من التدريب ما يكفي…
يبدو ان عليك ان تفاوضي على العودة الى #الأكاديمية باش تعاودي تقراي من جديد، لعلك وقتها كنت ستجنبين نفسك هذا الشتات الذي تسببت فيه لنفسك.
الى ذاك الحين، أخبري هيومن رايتس ووتش الحقيقة، ربما حين تجربين الصدق، بدل أكاذيبك، ستجدين مخرجا!!
ربما…

