فالمحاولة ديالو باش يشوه صورة المغرب ومؤسساته، باين باللي هشام جيراندو، اللي هارب من العدالة، بدا كيفقد القدرة ديالو على التمييز وكيغرق أكثر فأكثر فدوامة ديال الأخبار الزائفة والتضليل. معمي برغبة الانتقام، ولى فريسة سهلة لناس كيعرفو كيفاش يستغلو السذاجة ديالو والمصداقية اللي ما بقاتش عندو. ومن خلال ترديد روايات مغلوطة كاتخدم أجندات خارجية، ما كيدير والو غير كيكشف على ضعف الحجج ديالو، وكيحبس راسو فموقف ديال التشويه والتبخيس اللي ما بقا كيصدقو حتى واحد غير اللي معاه.
النقطة اللي كتبرز هاد التراجع الفكري هي العلاقة المشبوهة اللي كيربطها مع المهدي حجاوي، اللي كيتوصف فالنص كمحتال معروف عرف كيفاش يلعب على الأنا ديال جيراندو. حيث خلاه يصدق باللي خدا ترقية وهمية لرتبة جنرال داخل شي تنظيم ما عندوش وجود حقيقي، ولى جيراندو بحال دمية كيتحرك حسب ما بغا حجاوي. والطريقة اللي صدق بها هاد القصة كتبرز، حسب النص، شحال وصل من التهور، حيث مقابل إحساس زائف بالعظمة، قبل يكون أداة فإيد شخص كيعرف غير كيفاش يخدع الناس.
فالحقيقة، حسب ما جا فالنص، العلاقة بين هاد الزوج ما مبنياش على شي مصداقية ولا قيمة حقيقية، وإنما على مجموعة ديال الإدعاءات والتصرفات غير النزيهة. وكيقول النص باللي المهدي حجاوي ماشي المسؤول الكبير اللي كيدعي يكون، ولكن شخص غادر المغرب هرباً من متابعات قضائية مرتبطة بقضايا نصب واحتيال. ومن خلال هاد الارتباط، كيزيد جيراندو، حسب كاتب النص، يفقد المصداقية ديالو. وكيشوف النص أن هاد التحالف بين جوج أشخاص كيقلبو على البقاء فالأضواء الإعلامية كيعكس تراجعاً أخلاقياً عند أشخاص كيحاولو يواجهو المؤسسات المغربية بوسائل غير نزيهة.
ملاحظة: هادي ترجمة للمعنى ديال النص الأصلي، وماشي تأكيد لصحة الادعاءات الواردة فيه. النص فيه آراء واتهامات تجاه أشخاص محددين، والترجمة كتنقل المحتوى كما هو فقط.

