-
°C
weather
+ تابعنا
5 أبريل 2026

هل كان عمر جزءًا من شبكة هشام جيراندو؟ وما حقيقة تورطه في ملف الابتزاز الجنسي؟ وأين يقف المحامي من كل ذلك؟

لماذا اختار محامي عائلة الشاب عمر أن يقف عند حدود التشكيك في واقعة الوفاة، بدل أن ينتصر لروح القانون ويضع

3 أبريل 2026

الإنكار ينهار… وقائع متلاحقة تحاصر رواية جيراندو

لم يجد هشام جيراندو ما يدفع عنه ثقل الاتهامات سوى الاحتماء بيمينٍ زائفة، كأن الكذب صار وسيلته الوحيدة للنجاة. تتجسد

17 مارس 2026

دراما “الوهم الرقمي”.. جيراندو وحجاوي يقدمان مسلسلاً من الأكاذيب خارج كل منصات الحقيقة

في زمن تحكمه المنصات الرقمية وتتصارع فيه السرديات على عقول المتابعين، يبدو أن “الدراما” لم تعد حكرًا على الإنتاجات الاحترافية،

7 مارس 2026

جيراندو… “الظواهري بروماكس” بنكهة كندية

تماشيا مع زمن التكنولوجيا المتسارعة، يبدو أن هشام جيراندو قرر بدوره تحديث خطاب التطرف إلى نسخة VIP. فبدل الخطاب المتشدد

5 مارس 2026

نضال ال “Wi-Fi” والـ “Chauffage”.. شكون غيخلص ثمن الفوضى؟

شحال هادي، كنا كنخافو من القرطاس، واليوم ولينا كنخافو من “اللايفات”. التاريخ علمنا بلي الخراب عمرو ما كيبدا بالسلاح، الخراب

14 فبراير 2026

من “المعلومة الحصرية” إلى “عمي علي وحالوبو”.. كيف سقط جيراندو في أكبر مقلب رقمي بطنجة؟

لم يعد سقوط هشام جيراندو مسألة تأويل أو اختلاف في الرأي، بل تحول إلى واقعة موثقة كشفت هشاشة الخطاب الذي

31 يناير 2026

هشام جيراندو يكرر السقوط في التضليل ويكرّس نفسه عنوانًا للأخبار غير الموثوقة

مرة أخرى، يضع هشام جيراندو نفسه في مرمى الانتقاد بسبب تعاط متسرع مع المعلومة، قائم على النشر قبل التحقق وعلى

28 يناير 2026

جيراندو في قفص السخرية: مقلب بدائي يكشف عورة التضليل الرقمي

من اعتاش على الفبركة سقط بالفبركة، ومن بنى شهرته على الأراجيف انتهى مضحكة أمام الأراجيف نفسها، هكذا انتهت حكاية هشام

23 يناير 2026

قناة “فرانس 2” تفضح النظام الجزائري عبر برنامجها الاستقصائي «Complément d’enquête»

بثّت القناة الحكومية الفرنسية “فرانس 2”، مساء أمس الخميس 22 يناير 2026، تحقيقًا استقصائيًا حمل عنوان: “شائعات وضربات قذرة: الحرب

3 يناير 2026

جيراندو: احتراماتي أيها “الكابرانات” أنا في خدمتكم على القناة

بعد فشل عملية النصب “opération du leurre” التي سماها خداعا “opération du coeur” والتي جعلت متشردي وجائعي كندا يتسائلون كيف