شهدت النسخة الـ70 لحفل توزيع جوائز الكرة الذهبية والتي احتضنتها العاصمة البريطانية لندن، فضيحة كبرى للنظام الجزائري أمام أنظار نجوم العالم ووسائل الإعلام الكبرى بعد أن وجّه المنظمون رسالة تضامنية مع الصحافي الفرنسي كريستوف غليز المسجون في الجزائر.
واستغل مقدما الحفل، تيري هنري وكيت سكوت، هذا الحدث الكروي لتسليط الضوء على وضع كريستوف غليز، معبرين عن أمنياتهما بإطلاق سراحه وعودته العاجلة إلى ذويه وممارسة مهنته.
المقدمان أشارا كذلك إلى المباراة التي ستنظمها “مراسلون بلا حدود” في الحادي عشر من شهر نونبر القادم تضامنا مع الصحفي المذكور.
هذا الحدث أثار تفاعلاً واسعاً في وسائل الإعلام الأوروبية التي اعتبرته دفاعا عن حرية الصحافة و إشعاعا دولياً لمعاناة إعلامي وجد نفسه خلف القضبان لمجرد تأدية مهامه المهنية.
و لم يقتصر التضامن مع كريستوف غليز على محفل الكرة الذهبية فحسب، بل امتد ليشمل خطوات أخرى مثل تخصيص مقعد شاغرا له ومنحه اعتمادا رمزيا من قبل “فيفا” لتغطية منافسات مونديال 2026، مما جعل هذا الملف يشكل إدانة مباشرة للنظام الجزائري.
وتعود تفاصيل هذه القضية إلى شهر ماي 2024 حين جرى توقيف غليز في مدينة تيزي وزو أثناء إنجازه تحقيقاً صحافياً حول نادي شبيبة القبائل، لتتطور الأمور لاحقاً بإصدار القضاء الجزائري حكماً قضى بسجنه 7 سنوات بتهم مرتبطة بالإرهاب، وهو الحكم الذي خلّف ردود فعل منددة على الصعيد الدولي.

