زار، يوم الأربعاء 30 أكتوبر، سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، رفقة فريد شوراق، عامل إقليم الحسيمة، و محمد الرامي رئيس جامعة عبد المالك السعدي، الوعاء العقاري المخصص لاحدات الكلية المتعددة التخصصات للحسيمة، وتحديدا في جماعة أيت قمرة.
50 هكتارا
وستشيد هذه الجامعة على مساحة 50 هكتار، وستشمل إقامة جامعية خاصة بالطلبة، بغلاف مالي اجمالي يقدر بـ 100 مليون درهم، إضافة إلى بناء المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، بغلاف مالي يقدر بـ 80 مليون درهم، و 20 مليون مساهمة من مجلس الجهة.
كما يرتقب أن ترى النور مرافق ومؤسسات جامعية أخرى في إطار هذا المشروع الجامعي، الذي قطعت مساطر إنجازه مراحل “متقدمة” وصلت الآن إلى مرحلة الدراسات الهندسية والمعمارية التي سيعلن عن صفقتها خلال الأسابيع المتبقية من هذه السنة، حسب ما أكدته مصادر مطلعة.
اتفاقية
وأوضحت المصادر ذاتها أنه في هذا الإطار فقد عهد إلى مديرية التجهيزات العامة في وزارة التجهيز والنقل مهمة انجاز وتتبع أشغال بناء هذا المركب الجامعي، وبهذه المناسبة تم التوقيع في الحسيمة، أمام الوزير وعامل الحسيمة، على اتفاقية في هذا الشأن.
وسيمكن هذا القطب الجامعي الذي يعد من الأقطاب المدرجة في برنامج “الحسيمة منارة المتوسط” من خلق رواج اقتصادي مهم في المنطقة.
كما أشرف الوزير وعامل الإقليم على تنصيب كل من محمد البقالي، عميدا لكلية العلوم والتقنيات، و محمد بلايه، مديرا للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية للحسيمة.
مؤسسات تعليمية
وزار أمزازي و شوراق أوراش بناء بعض المؤسسات التعليمية التي تنجز في اطار مختلف البرامج التنموية بالإقليم خصوصا الحسيمة منارة المتوسط و برنامج تقليص الفوارق المجالية الذي تحدت في اطاره الثانوية التأهيلية لايت يوسف أوعلي مما سيجنب تلاميذ منطقة بوكيدارن عناء التنقل إلى ثانوية أجدير.
لقاء تربوي
وفي ختام زيارته، ترأس الوزير وعامل الإقليم لقاء تربويا حضرته مختلف الهيآت التربوية والفرقاء الاجتماعيين والهيآت المنتخبة في الإقليم، خصص لتقديم الخطوط العريضة لقانون – إطار رقم 17.51 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.





تعليقات الزوار ( 0 )