رفعت المصالح الأمنية بمدينة تطوان، من درجة التأهب في المدينة والمحاور الطرقية، استعدادا لرأس السنة الميلادية، خاصة بين تطوان وسبتة المحتلة، للتصدي لعمليات التهريب.
وزادت الفرقة الأمنية بالحاجز الأمني بالقرب من المضيق، من درجة المراقبة، خاصة أن عدد من المهربين يستغلون اقتراب رأس السنة الميلادية من أجل تهريب المشروبات الكحولية من مدينة سبتة التي تلقى رواجا خلال هذه الفترة.
وتأتي هذه الحركة الأمنية في إطار الاستعدادات الروتينية للتصدي لأي محاولات لزعزعة الاستقرار خلال مثل هذه المناسبات السنوية، خاصة التهديدات الإرهابية.
وتجدر الإشارة إلى أن مدينة تطوان شهدت خلال 2019، إحداث مجموعة نظامية لحماية المنشآت الحساسة، في إطار برنامج للمديرية العامة للأمن الوطني لتثبيت الأمن والاستقرار.
وتهدف هذه المجموعات إلى حماية المنشآت الحساسة والحيوية، التي تكون الأكثر استهدافا من طرف الإرهابيين والراغبين في إحداث القلق داخل أرض الوطن، فكانت تطوان من بين المدن الشمالية التي تعززت “بنيتها الأمنية” بهذه المجموعة النظامية.


تعليقات الزوار ( 0 )