في إطار الاستعدادات الأمنية الجارية لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية، خصّ حميد بحري، والي الأمن ورئيس الأمن الجهوي بالحسيمة، حيزًا مهمًا في كلمته لإبراز مستوى التعاون والتنسيق القائم بين مصالح الأمن الوطني والمصالح الموازية لـ المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني على الصعيد المحلي، مؤكداً أن هذا التنسيق اليومي يشكل رافعة أساسية في التصدي لمختلف أشكال الجريمة.
وأوضح بحري أن التعاون الوثيق والمستمر بين الجانبين مكن خلال السنة المنصرمة، من تفكيك 14 شبكة إجرامية متخصصة في تنظيم الهجرة غير النظامية، في مؤشر واضح على نجاعة المقاربة التشاركية المعتمدة، وتفعيلًا للتوجيهات الصارمة التي يضعها السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، في مجال محاربة الجريمة بشتى أنواعها.
وفي السياق ذاته، كشف والي الأمن أن هذا التنسيق الأمني أسفر كذلك عن توقيف مروج للمخدرات الصلبة بمدينة بني بوعياش، ضبط متلبسًا بحيازة كمية مهمة من المخدرات القوية، معتبراً أن هذه العملية تبرز بالملموس الأثر الإيجابي للتكامل بين مختلف المصالح الأمنية في مواجهة الشبكات الإجرامية الخطيرة.
وعلى مستوى مدينة إمزورن، استحضر بحري قضية خطيرة استعمل فيها تبادل إطلاق النار، مؤكداً أن التدخلات الأمنية السريعة والدقيقة مكنت من فك لغز هذه الجريمة، وتوقيف عدد من المشتبه فيهم بعد تحديد هوياتهم وتشخيص أدوارهم، فيما لا تزال الأبحاث متواصلة لإيقاف باقي المتورطين، في إطار احترام المساطر القانونية المعمول بها.
وفي ختام كلمته، نوه والي الأمن بالمجهودات الجماعية التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية، معبراً عن شكره وتقديره لعناصر الأمن الوطني، والقوات المساعدة، ورجال الوقاية المدنية، وكذا باقي الأجهزة المتعاونة، لما يقدمونه من دعم ميداني وتنسيق فعال في مختلف التدخلات، بما يعزز أمن المواطنين ويكرس الإحساس بالطمأنينة والاستقرار داخل النفوذ الترابي للأمن الجهوي بالحسيمة.


تعليقات الزوار ( 0 )