في سياق التعبئة الوطنية الشاملة لمواجهة تداعيات الفيضانات والاضطرابات الجوية التي تعرفها عدد من مناطق المملكة، تواصل اللجنة الوطنية لليقظة لتدبير وتتبع أحداث الفيضانات عملها الميداني والتنسيقي، في إطار مقاربة استباقية تروم ضمان سلامة المواطنين وتعزيز سرعة ونجاعة الاستجابة لمختلف الحالات الطارئة.

وتضم هذه اللجنة نخبة من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين بالمملكة، في مقدمتهم محمد بريظ المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، ومحمد حرمو قائد الدرك الملكي، وعبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، الذين يواكبون هذه المرحلة الدقيقة بحضور ميداني مسؤول وتجند دائم، يجسد روح الانضباط والتفاني في خدمة الوطن والمواطنين.
كما تشمل اللجنة أيضاً عبد الغني محب المفتش العام للقوات المساعدة شطر الشمال، ومصطفى أحديود المفتش العام للقوات المساعدة شطر الجنوب، إضافة إلى إحسان لطفي المفتش العام للوقاية المدنية، بما يضمن تكاملاً مؤسساتياً بين مختلف أجهزة التدخل والإنقاذ والتأمين.

وتندرج هذه التعبئة رفيعة المستوى في إطار الحرص على ضمان تنسيق محكم بين مختلف المصالح المختصة، وتوفير الجاهزية العملياتية اللازمة للتدخل السريع، سواء تعلق الأمر بعمليات الإغاثة والإنقاذ، أو بتأمين المناطق المتضررة، أو بدعم السلطات المحلية في تدبير الوضع الميداني وفق معطيات متحركة.
ويعكس هذا التجند المتواصل، الذي يشارك فيه خيرة ضباط المملكة وعناصرهم بمختلف الرتب، مستوى عالياً من الاحترافية والمسؤولية، ويجسد التزام مختلف المؤسسات الأمنية والعسكرية بالعمل الدؤوب في صمت، خدمة للوطن وحماية لأرواح المواطنين وممتلكاتهم، تنفيذاً للتوجيهات السامية الرامية إلى تعزيز مناعة البلاد في مواجهة الكوارث الطبيعية والتقلبات المناخية.


تعليقات الزوار ( 0 )