تتجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى طي صفحة المدرب وليد الركراكي، منهية بذلك مرحلة تقنية امتدت لأكثر من ثلاث سنوات على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني الأول، وفق ما أكدته مصادر إعلامية متطابقة.
ويأتي هذا التحول في أعقاب خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، بعد نحو شهر ونصف على إسدال الستار عن البطولة، في سياق تقييم شامل للمسار التقني لـ“أسود الأطلس”، ورغبة في ضخ نفس جديد استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وبحسب المعطيات ذاتها، يوجد الركراكي حالياً بالعاصمة الرباط لاستكمال الترتيبات الإدارية المرتبطة بفسخ العقد بالتراضي، على أن يصدر بلاغ رسمي في الأيام القليلة المقبلة يوضح تفاصيل الانفصال وخلفياته.
في المقابل، حسمت الجامعة خيارها بالتعاقد مع الإطار الوطني محمد وهبي لقيادة المرحلة القادمة، عقب مشاورات موسعة أفضت إلى اتفاق نهائي بين الطرفين. ويُرتقب أن يُعهد إليه بإعادة ترتيب البيت التقني للمنتخب الأول، وصياغة تصور جديد يعيد التوازن ويعزز الجاهزية للمواعيد القارية والدولية المنتظرة.
ويأتي اختيار وهبي تتويجاً للعمل الذي بصم عليه رفقة منتخب أقل من 20 سنة، بعدما قاده إلى إنجاز بارز في نهائيات كأس العالم للشباب بتشيلي، إضافة إلى بلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا للشباب “مصر 2025”، ما عزز أسهمه داخل دوائر القرار ومنحه الأفضلية لقيادة المرحلة الجديدة.


تعليقات الزوار ( 0 )