-
°C
weather
+ تابعنا

إيطاليا تتوج بذهبية “التراب” المختلط في ختام كأس العالم للرماية بطنجة

كتب في 3 أبريل 2026 - 11:47 ص

اختتمت بمدينة طنجة، يوم الخميس 02 أبريل 2026، منافسات بطولة كأس العالم للرماية، بتتويج المنتخب الإيطالي بذهبية فئة “التراب” للفرق المختلطة، في تظاهرة دولية نظمتها الجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية تحت الرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.

وتمكن الثنائي الإيطالي دانييلي ريسكا وجيسيكا روسي من حسم النهائي لصالحهما بعد أداء قوي وثابت أمام نخبة من أبرز الرماة العالميين، فيما آلت الميدالية الفضية للثنائي البرتغالي خوسي فاريا وإنيس دي باروس، بينما عادت البرونزية للثنائي التشيكي ليتاك جيري وهردليكوفا زينا.

وأكدت البطلة الإيطالية جيسيكا روسي، في تصريح صحفي، أن المنافسات تميزت بمستوى عالٍ منذ الأدوار الإقصائية، مشيرة إلى أن اعتماد نظام جديد في النهائيات لم يمنع الفريق الإيطالي من الحفاظ على تركيزه وتحقيق أداء مميز تُوج بالذهب. كما عبّرت عن سعادتها بالمشاركة في هذه التظاهرة الدولية، منوهة بحسن التنظيم وجودة الاستقبال بمدينة طنجة.

من جانبه، أوضح دانييلي ريسكا أن المنافسة كانت قوية ومثيرة منذ البداية، حيث نجح الفريق الإيطالي في فرض إيقاعه والحفاظ على نسق الأداء إلى غاية النهائي، معتبراً أن التتويج بكأس العالم في المغرب يبقى إنجازاً مميزاً في مسيرته الرياضية.

وعلى مستوى التنظيم، أكد الرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية عبد العظيم الحافي أن البطولة مرت في ظروف مثالية تنظيمياً وتقنياً، مشيراً إلى أن البنيات التحتية التي يتوفر عليها نادي الرماية بطنجة ساهمت في توفير أفضل شروط التباري للرياضيين.

واعتبر الحافي أن احتضان المغرب لهذه التظاهرة الدولية يشكل مكسباً نوعياً يعكس قدرته المتجددة على تنظيم كبرى المنافسات العالمية، خاصة في ظل مشاركة واسعة بلغت 45 دولة، رغم الظرفية الدولية الراهنة.

كما أبرز أن الرامي المغربي إدريس حفاري كان قد أحرز، يوم الأربعاء، الميدالية الفضية في فئة “التراب” للرجال، معبراً عن طموح الجامعة في تحقيق نتائج أفضل خلال الاستحقاقات المقبلة، لاسيما بطولة العالم المرتقبة سنة 2028.

وفي السياق ذاته، شدد المسؤول ذاته على أن الجامعة تعمل على إعداد جيل جديد من الرماة، من خلال برامج تكوينية تستهدف فئات البراعم والشبان، إلى جانب تعزيز مشاركة العناصر الوطنية في المنافسات القارية والدولية، من بينها بطولات مرتقبة بكل من الدوحة وإيطاليا.

من جهته، نوه رئيس الاتحاد الدولي للرماية الرياضية لوتشيانو روسي بالمستوى التقني الرفيع للبطولة، التي عرفت مشاركة 377 رياضياً من نخبة الأبطال الأولمبيين والمتوجين عالمياً.

وأشاد المسؤول الدولي بجودة التنظيم المغربي، معبراً عن إعجابه بمدينة طنجة، سواء من حيث البنيات الرياضية أو جودة الخدمات وحفاوة الاستقبال وسلاسة الترتيبات اللوجستية.

واعتبر أن نجاح هذه الدورة يشكل خطوة مهمة لتعزيز التعاون بين الاتحاد الدولي والجامعة الملكية المغربية، ويمهد الطريق لتنظيم تظاهرات دولية كبرى مستقبلاً، خاصة بالمغرب.

يُذكر أن هذه التظاهرة العالمية، المنظمة تحت إشراف الاتحاد الدولي للرماية الرياضية، عرفت مشاركة واسعة لنخبة الرماة في تخصصي “التراب” و“السكيت”، ضمن فئات الرجال والسيدات والمختلطة، يمثلون مختلف القارات، من بينهم أبطال أولمبيون وحاملو ألقاب عالمية وقارية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .