يخوض اتحاد طنجة اختبارا قويا أمام ضيفه الجيش الملكي، وصيف ترتيب البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”، ضمن منافسات الدورة الثامنة عشرة، في مواجهة تحمل رهانات متباينة بين فريق يسعى إلى توسيع هامش الأمان، وآخر يطارد صدارة الترتيب. ويدخل “فارس البوغاز” اللقاء وهو في المركز العاشر برصيد 17 نقطة، بفارق ضئيل عن عدد من الأندية المطاردة، ما يجعل نتيجة المباراة حاسمة في مسار ابتعاده عن حسابات أسفل الترتيب.
ويراهن الفريق الطنجي على عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعه في المنطقة الدافئة، خاصة في ظل التقارب الكبير بين أندية وسط وأسفل السبورة، حيث توجد خلفه فرق مثل نهضة الزمامرة وأولمبيك الدشيرة وحسنية أكادير برصيد 16 نقطة، واتحاد تواركة بـ13 نقطة. لذلك تبدو المواجهة محطة دقيقة لاتحاد طنجة، الذي يحتاج إلى استثمار مبارياته داخل الميدان لتفادي العودة إلى دائرة الحسابات المعقدة.
في المقابل، يحل الجيش الملكي بطنجة بمعنويات مرتفعة، وهو يحتل المركز الثاني بـ35 نقطة، على بعد نقطتين فقط من المغرب الفاسي المتصدر بـ37 نقطة، ما يمنح المباراة ثقلا إضافيا في سباق اللقب. فالفريق العسكري يطمح إلى مواصلة الضغط على الصدارة، بينما يبحث اتحاد طنجة عن انتصار أو نتيجة إيجابية تمنحه جرعة اطمئنان، في دورة تتداخل فيها رهانات القمة مع معركة تفادي المراكز المتأخرة.


تعليقات الزوار ( 0 )