قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء الخميس 11 يونيو 2026، بالإفراج عن جميع المعتقلين المتابعين على خلفية الأحداث المرتبطة باحتجاجات حركة “جيل زيد 212”، في قرار قضائي أنهى مرحلة من الترقب التي رافقت هذا الملف خلال الأشهر الماضية، بالنظر إلى ارتباطه بتحركات احتجاجية شبابية شهدت، وفق المعطيات المتداولة، أحداثاً تخللتها مواجهات ووقائع مرتبطة بعرقلة السير والمس بأملاك خاصة.
وشهد محيط محكمة الاستئناف بالدار البيضاء حضوراً مكثفاً لأسر وأقارب المعتقلين، الذين ظلوا ينتظرون مستجدات الملف إلى حين صدور القرار، قبل أن تتحول الأجواء إلى لحظات مؤثرة امتزجت فيها دموع الفرح بزغاريد الأمهات، عقب تأكيد الإفراج عن المعنيين بالأمر. وبحسب مصادر محلية، فقد غادر المفرج عنهم أسوار المؤسسة السجنية بعد استكمال المساطر القانونية والإدارية اللازمة لتنفيذ الحكم.
ويأتي هذا التطور في سياق سياسي واجتماعي خاص، بعدما حاولت بعض الجهات الركوب على الملف وتوظيفه في رسائل انتخابية، رغم صمتها خلال ذروة الاحتجاجات وما رافقها من توتر. وقد خلف قرار الإفراج ارتياحاً واسعاً في صفوف العائلات والمتابعين، الذين اعتبروا عودة الشباب إلى أسرهم لحظة إنسانية فارقة في مسار قضية حظيت باهتمام واضح من الرأي العام.


تعليقات الزوار ( 0 )