-
°C
weather
+ تابعنا

رغم الفوز على إسكتلندا.. جماهير مغربية تنتقد المبالغة في الاحتفاظ بالكرة وتطالب بمزيد من الجماعية

كتب في 20 يونيو 2026 - 11:52 ص

رغم تحقيق المنتخب الوطني المغربي فوزا ثمينا على نظيره الإسكتلندي بهدف دون رد، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم، إلا أن عددا من الجماهير المغربية لم يخف امتعاضه من بعض الاختيارات الفردية داخل رقعة الملعب، خاصة ما اعتبرته مبالغة في الاحتفاظ بالكرة في لحظات حاسمة كان يمكن أن تمنح “أسود الأطلس” فوزا أكثر اطمئنانا.

وعبرت جماهير مغربية، سواء من مدرجات ملعب “جيليت” بمدينة بوسطن أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن غضبها من تضييع عدد من الكرات في مناطق متقدمة، معتبرة أن بعض المحاولات الفردية أضاعت على المنتخب فرصا واضحة لتعزيز النتيجة، وسمحت للمنتخب الإسكتلندي بالعودة في مرتدات خطيرة كادت تعقد مسار المباراة.

وكان النجم المغربي إبراهيم دياز في صلب هذا النقاش الجماهيري، بعدما طالب عدد من المتابعين بضرورة توظيف إمكانياته الفنية العالية بشكل أكثر جماعية، خصوصا في الثلث الأخير من الملعب، من خلال تمرير الكرة في التوقيت المناسب وتفادي المبالغة في المراوغة عندما تكون الحلول متاحة أمام المرمى.

وأكدت تعليقات كثيرة أن حب الجماهير المغربية لدياز وتقديرها لقيمته الكروية لا يمنعها من مطالبته بتقديم نفس النجاعة والذكاء الجماعي الذي يميز أداءه مع ريال مدريد، حيث يجمع بين المهارة الفردية والتمرير الحاسم، خاصة في مباريات كبرى لا تسمح بالكثير من الأخطاء أو التردد أمام المرمى.

ولم تقتصر الانتقادات على دياز وحده، إذ دعت فئة من الجماهير الطاقم التقني، بقيادة محمد وهبي، إلى تنبيه اللاعبين إلى ضرورة اللعب بتركيز أكبر وتفادي الاسترخاء الزائد أو الاحتفاظ المبالغ فيه بالكرة، خصوصا أمام منتخبات تعتمد على الاندفاع البدني والضغط المباشر كما كان الحال أمام إسكتلندا.

ورغم هذه الملاحظات، فإن المنتخب المغربي خرج من المواجهة بأهم مكسب، وهو تحقيق الانتصار وتعزيز حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل، غير أن النقاش الجماهيري الذي أعقب المباراة يعكس سقف الطموح المرتفع لدى المغاربة، الذين لم يعودوا يكتفون بالنتيجة فقط، بل باتوا ينتظرون أداء جماعيا أكثر نضجا ونجاعة في بطولة عالمية بحجم كأس العالم.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .