شهد بهو مطار ابن بطوطة الدولي بمدينة طنجة، اليوم الأحد 12 يوليوز 2026، توقيف المسمى علي المرابط من طرف المصالح الأمنية المختصة، وذلك مباشرة بعد وصوله إلى أرض الوطن، بناءً على سريان مفعول مذكرة بحث وطنية كانت صادرة في حقه ومسجلة في المنظومة الآلية للتنقيط.
وحسب المعطيات الدقيقة التي استقتها مصادر شمال بريس، فإن تفعيل مذكرة البحث الوطنية وقرار توقيف المعني بالأمر يعودان إلى تورطه المباشر في قضايا جنحية ترتبط بالتشهير والإساءة المتعمدة لشخصيات عمومية، وكذا المساس بالمؤسسات الوطنية السيادية وهي التهم التي جاءت إثر رصد ومتابعة للمحتويات والمواد الرقمية والتغريدات التي دأب المرابط على صياغتها ونشرها عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت ذات المصادر الموثوقة أن علي المرابط يخضع في هذه الأثناء لتدابير الحراسة النظرية والتحقيق الأولي بمقر ولاية أمن طنجة، وذلك لتحديد كافة الملابسات المحيطة بالمنسوب إليه.
وفي سياق متصل، تشير المؤشرات القضائية إلى أنه من المرجح جداً أن يتم خفر ونقل المعني بالأمر في الساعات القليلة القادمة إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية (BNPJ) بمدينة الدار البيضاء، وذلك بغرض استكمال وتعميق الأبحاث والتحريات التفصيلية معه، نظراً للامتدادات الوطنية والمسارات القانونية المرتبطة بهذا الملف الحارق، وكل ذلك يجري تحت الإشراف المباشر والصارم للنيابة العامة المختصة.
يؤكد هذا التوقيف مجدداً أن المملكة المغربية تشتغل بمنطق دولة المؤسسات والحق والقانون، حيث لا توجد حصانة لأي كان أمام القوانين الجاري بها العمل، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتشهير والمس بكرامة الأشخاص والمؤسسات السيادية للدولة. الكلمة الفصل تبقى للقضاء المغربي المستقل الكفيل بترتيب المسؤوليات وفق المساطر الجنائية، وشعارنا الدائم حصن الوطن: الله، الوطن، الملك.


تعليقات الزوار ( 0 )