-
°C
weather
+ تابعنا

نشطاء مغاربة مستاؤون بعد تحريض أحد أبناء جماعة العدل والإحسان على الانقسام ووصفه المغرب بـ”الإرهابي”..

كتب في 4 أبريل 2020 - 8:22 م

قامت المصالح الأمنية بمدينة سلا، عشية يوم الخميس الماضي، بتوقيف ياسر عبادي، نجل الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، على إثر نشره لتدوينة تحريضية صريحة، تتضمن إهانة للدولة المغربية، بعد وصفه لها، بالديكتاتورية والارهابية.

وجدير بالذكر، أن تدوينة نجل الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، كانت قد أثارت سخطا عارما على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استنكر رواد ونشطاء مغاربة ما أقدم عليه ياسر عبادي، في ظل ظروف محنة كورونا التي يعيشها المغرب، وقالوا أنه من المستحيل أن نقبل بمثل هذه التصرفات الصبيانية والتحريضية على التفرقة والكراهية، بينما المغاربة يتقاسمون في هذه الفترة روحا تضامنية عالية وأبانوا عن تلاحم وطني غير مسبوق.

مؤكدين أن مسلسل هجوم جماعة العدل والإحسان اللاعقلاني على الشعب المغربي ومؤسساته، آخرها تدوينة خطيرة يعاقب عليها القانون في جميع دول العالم بالسجن، حيث قام ابن زعيم الجماعة ياسر عبادي بوصف الدولة المغربية بالنظام الديكتاتوري الإرهابي، حيث تم اعتقال العديد من الأشخاص قبله بهذه التهمة، آخرهم التكفيري أبو النعيم.

وعوض الإعتذار قامت الجماعة بمهاجمة السلطات، وهذا يبين مدى جهلهم بالقانون رغم ادعائهم العلم والمعرفة.

ويأتي هذا في عز التضحيات التي يقوم بها المغاربة، خصوصا رجال الأمن والسلطات وكذلك الأطباء وغيرهم، من أجل محاربة فيروس كورونا والحد من انتشاره. في حين نجد اللذين لم يروا أبنائهم لمدة طويلة سهرا على خدمة المواطنين والحفاظ على صحتهم.

وللتذكير، فقد قام رجال الأمن باعتقال أكثر من 5000 شخص قاموا بخرق حالة الطوارئ المفروضة حماية لصحة المواطنات والمواطنين، فيما نجد جماعة العدل والإحسان تشجع أبناءها على التحريض للكراهية والإنقسام، متجاهلة مجهودات المؤسسات المغربية لأنها لا تخدم مصالحها. مفضلة الدفاع عن شخص خرق القانون واتهم المؤسسات بالإرهابية.

شارك المقال إرسال
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .