الرئيسية كلشي كيهضر على.. خرجت عن صمتها.. الصحفية المشتكية من اغتصاب عمر الراضي لها تفجر مُفاجأة مدوية حول تفاصيل قضيتها

خرجت عن صمتها.. الصحفية المشتكية من اغتصاب عمر الراضي لها تفجر مُفاجأة مدوية حول تفاصيل قضيتها

كتبه كتب في 31 يوليو 2020 - 5:32 م

من خلال تدوينة نشرتها على صفحتها الشخصية بموقع فايسبوك، أكدت الصحفية حفصة بوطهار ضحية عمر الراضي أن قضيتها قضية إغتصاب وهتك العرض بالعنف و أنها “بعيدة كل البعد عن موضوع حرية الرأي والتعبير وعن نظرية المؤامرة الفارغة”.

 

وأفادت بأن “القضية، قضية اغتصاب و هتك عرض بالعنف، وهي جريمة جنائية منصوص عليها في القانون الجنائي و مجرمة قانونا، قضيتي بعيدة كل البعد عن موضوع حرية الرأي والتعبير، وعن نظرية المؤامرة الفارغة. قضيتي، قضية كرامة وكبرياء.
قضيتي، قضية إمرأة تدافع عن حقها المشروط والمشروع بالقانون

وخاطبت المشككين بجدية قضيتها قائلة: ”اقول لكم، اشهروا بي وحاربوني كما تشاؤون، تنصرون اخاكم ظالما او مظلوما، آرا معندكم، ولكن فقط للتذكير القانون فوق الجميع، ولا يحق لأي خلق مقاضاتي عن حقي،،، أما انا واعوذ بالله من قول أنا، لن اقول سأقف وقفة رجل واحد، بل سأقف وقفة امرأة حرة تدافع عن نفسها وعن كرامتها بالقانون، ضد مجتمع ذكوري ظالم، اندفاعي، مغتصب مع كل ما يحمله هذا المصطلح من معنى، إنتهازي، ومكبوت، مضطرب جنسيا وفكريا، ينظر للمرأة وكأنها كائنا غريبا عن المجتمع، ليس له حاجة إلا الاستمتاع به”.

 

وعقبت “أما بالنسبة للمجتمع النسوي الشاذ، الذي يقوم بتصنيف المرأة على أنّها السبب وراء ما يحدث لها ويُصنفها على أنها عاهرة، متبرجة، غير محترمة، والكثير من النعوت والاساآت التي تُبرر للفاعل فعلته الشنيعة. جوابي لكن: “ضروك تجربي وديك الساعة غتحسي بالمزود”. لن اطيل الكلام، رغم ذكورية مجتمعنا وأخلاقه المتدهورة وتزعزعه القيمي، ستظل المرأة دائما العامل الأبرز في المُجتمع، رغما عن أنف الجميع، ولن اسمح بالمس بكرامتي. انا ضحية زميل خان ثقتي ومودتي ودعمي تجاهه وتجاه قضيته، هذه هي الحقيقة. اشكر كل من دعمني سواء في الخفاء او العلن وللبقية واسع النظر (لا اعمم)

وفي الأخير تمنت لمتابعيها عيداً مباركاً سعيداً.

مشاركة
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .