عاينت جريدة شمال بريس الإلكترونية عدة خرجات إعلامية منها المباشرة ومنها الغير مباشرة للعديد من السياسيين ومنتقدي العمل السياسي أيضا بإقليم الحسيمة.
إذ تعرف منصة التواصل الإجتماعي “فايسبوك” عدة حروب سياسية استعدادا للانتخابات القادمة، إذ يحاول كل حزب فتل عضلاته على الأحزاب الأخرى، ناهيك عن استيقاظ العديد من السياسيين بتدوينات يحاولون فيها استعراض غيرتهم على الصالح العام بعد سنوات من النوم. ناهيك عن نشر مجموعة من الأشخاص المجهولين الهوية عبر تعليقات بحسابات وهمية ومقالات في مواقع غير معروفة وغير حاصلة على الملائمة القانونية لأخبار لا أساس لها من الصحة.
إذ نجد اليوم عدة منتخبون ومسؤولون شغلوا البلاد والعباد بقصاصات اخبارية مدفوعة الأجر عن انجازاتهم الخيالية وكفاءاتهم الإستثنائية. ويوجد بالمقابل مسؤولون آخرون من رجال الظل اختاروا العمل في صمت وبعيدا عن الأضواء والضوضاء، جاعلين من العمل في أرض الميدان حجهم ومحجهم، فأنجزوا وأبدعوا خدمة للساكنة من دون رياء ولا مَنّ ولا فقاعات إعلامية مفبركة، وعامل إقليم الحسيمة “شوراق” هو أحد هؤلاء المسؤولين الإستثنائيين.
إنه “فريد شوراق” عامل صاحب الجلالة على إقليم الحسيمة، خبر مشاكل المنطقة وهموم ساكنتها منذ تعيينه، تميز عن سابقيه بفتح أبوابه أمام الساكنة.
بذل كل جهوده المخلصة في الإنكباب على الإستجابة للإنتضارات الكبيرة لساكنة الحسيمة بكل فئاتهم وطبقاتهم من دون إقصاء أو محاباة لأحد. وهو الأمر الذي لم يستسقه البعض من دعاة الفتنة و أعداء التغيير و النجاح الذين يحاولون خلق البلبلة وتسويق الأكاذيب المرسلة والإشاعات المغرضة، إلا أن نزاهة الرجل وحنكته واستقامته أفشلت كل تلك المخططات الجهنمية التي تحاول خلق الفتنة وزعزعة الإستقرار الذي تعرفه المنطقة.
وكما وعد بذلك بداية توليه زمام أمور عمالة إقليم الحسيمة، شرع “فريد شوراق” في انتهاج سياسة الأبواب المفتوحة من خلال التواصل المباشر مع الساكنة، التي استحسنت المبادرة. و رأت في عامل صاحب الجلالة الرجل المناسب في المكان المناسب.
غير أن الرجل ونتيجة لغيرته الصادقة على الإقليم وساكنته، ولأنه أيضا صاحب رؤية تنموية متكاملة واستشرافية يقف على الصغيرة والكبيرة في تتبع قضايا المدينة من أجل تنميتها والإزدهار بها، ولا يخفَى على الجميع مواكبته أيضا لتقدم مشاريع التنمية المجالية الخاصة بإقليم الحسيمة (منارة المتوسط) مما جعله يكسب محبة الساكنة وثنيهم له في عدة محطات للمجهودات التي يقوم بها لتحقيق ما تصبو إليه ساكنة المنطقة، في حين يشكل مصدر قلق لفئة الدعاة للفتنة والعدمية الذين يقومون بنشر مقالات مدفوعة في مواقع مجهولة الهوية من أجل تبخيس المجهودات التي تقوم بها الدولة في إقليم الحسيمة.







تعليقات الزوار ( 0 )